ارتفعت حصيلة القتلى بعد أربعة أيام من الاشتباكات بين مجموعات من المسلمين والمسيحيين في مدينة جوس في نيجيريا والقرى القريبة الى 460 قتيلا.
وتمركزت ست وحدات عسكرية ومئات من جنود الجيش والشرطة في أنحاء عاصمة ولاية بلاتو بوسط نيجيريا لتطبيق حظر تجول مدته 24 ساعة الأربعاء.
ومع تراجع أعمال العنف خلت الشوارع من المارة وأغلقت كثير من المتاجر في جوس التي كانت مسرحا لاشتباكات طائفية دامية مماثلة في السنوات الأخيرة. وسمح الهدوء النسبي لمسؤولي المساجد بانتشال مزيد من الجثث من الأحياء خارج جوس مباشرة. وقدرت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الانسان ومقرها الولايات المتحدة ان عدد القتلى من المسيحيين بلغ 65.
وكانت الأرقام الرسمية التي أعلنتها الشرطة أقل كثيرا حيث أشارت الى سقوط 35 قتيلا و40 مصابا الى جانب إلقاء القبض على 168 منذ يوم الأحد.
وتفجرت أعمال العنف هذا الأسبوع بعد مشادة بين جيران مسلمين ومسيحيين بشأن إعادة بناء منازل دمرت في اشتباكات 2008.
وتضم نيجيريا عددا متساويا تقريبا من المسلمين والمسيحيين لكن المعتقدات التقليدية تؤثر على عقائد الكثير من السكان. وأسفرت اشتباكات تشرين الثاني 2008 عن مقتل نحو 700 وفقا لمنظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الانسان ومقرها الولايات المتحدة بينما قتل اكثر من الف من سكان جوس في قتال مماثل في سبتمبر ايلول 2001.