#dfp #adsense

الحريري: المحكمة ستواصل عملها لكشف القتلة وطريق الحقيقة والعدالة صعبة لكننا اخترناها رغم صعوبتها

حجم الخط

اكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في حديث ادلى به إلى إذاعة France Info أن زيارته إلى سوريا حصلت بصفته رئيسا للحكومة، رادا أسبابها إلى تأمين علاقات مبنية على الإحترام المتبادل بين البلدين والشعبين وتخدم مصلحة لبنان.

وكرر موقفه تجاه إسرائيل "الرافضة للسلام"، مذكرا بأن" الدول العربية تقدمت بمبادرة للسلام في العام 2002"، ومؤكدا أن زيارته إلى دمشق "مهمة للبنان، وان المصالحة اللبنانية – السورية هي جزء من المصالحات العربية – العربية التي قادتها المملكة العربية السعودية في وقت لم يصدق أحد أن هذه المصالحات ستتم".

وقال: "جاءت المصالحة السعودية – السورية، وأيضا المصالحة بين السعودية وليبيا، ثم إنني ذهبت إلى دمشق ليس بصفتي نائبا، إنما كرئيس للوزراء، وانطلاقا من صفتي هذه علي أن أفعل كل ما هو ممكن ومفيد لمصلحة لبنان، ولهذا فتحنا صفحة جديدة مع دمشق لإقامة علاقات مبنية على الإحترام بين البلدين والشعبين وعلى المصالح المشتركة".

وعما اذا كانت المصالحات العربية – العربية ستسمح في الدفع قدما بعملية السلام في الشرق الأوسط، اعتبر "ان واشنطن تريد السلام، واوروبا تريد السلام، وفرنسا تدعو إلى مؤتمر دولي للسلام، وهناك الدول العربية المنضوية في الجامعة العربية تقدمت بمبادرة للسلام عام ألفين وإثنين، فالجميع يريد السلام إلا بلدا واحدا هو إسرائيل".

وأوضح الرئيس الحريري أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تشكلت لمحاكمة المتورطين في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل الإغتيالات الأخرى التي شهدها لبنان، جازما أن هذه المحكمة ستواصل عملها لكشف القتلة، وأنا وكل اللبنانيين نريد الحقيقة ونطالب بالعدالة وإنها طريق صعبة لكننا اخترناها رغم صعوبتها.

وعما اذا كان يخشى على حياته، قال: "صحيح أنني لا أعيش حياة عادية منذ اغتيال والدي، لكن في النهاية هناك عمل علي القيام به، ولا أخشى شيئا".

وكان الحريري بدأ بعد ظهر الأربعاء زيارته الرسمية لباريس، المحطة الاوروبية والغربية الاولى في اطار تحركه الخارجي.

وذكرت صحيفة "النهار" ان الحريري وصل الى مطار أورلي يرافقه وفد وزاري ضم نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الياس المر، وزير الخارجية علي الشامي، وزير العدل ابرهيم نجار، وزير الداخلية زياد بارود، وزير الشؤون الاجتماعية سليم الصايغ، وزير الدولة عدنان القصار، وزيرة المال ريا الحسن ومدير مكتب الحريري نادر الحريري ومستشاريه محمد شطح وباسيل يارد وهاني حمود.

واستهل لقاءاته بزيارة رئيس الجمعية الوطنية برنار اكوييه في مقر الجمعية. وقال اكوييه "ان البرلمانيين الفرنسيين يعربون عن اهتمامهم بلقاء رئيس الوزراء اللبناني الذي اختار زيارة فرنسا كأول بلد في أوروبا"، عازيا ذلك الى "العلاقات العميقة التي تربط البلدين والشعبين" والتي وصفها بأنها "روابط مهمة للغاية".

وأوضح انه "شعر خلال اللقاء بأننا بدأنا مرحلة جديدة"، مشيرا إلى "ان الزيارة انعشت الصداقة اللبنانية – الفرنسية"، ولافتاً الى ان وفدا برلمانيا فرنسيا سيزور لبنان منوها بالعلاقات الوطيدة بين برلماني البلدين.

وأوضح أن الرئيس الحريري ذكر خلال اللقاء بمحاور عمله "الذي تدعمه اكثرية اللبنانيين وعرض تحركه الديبلوماسي وتطور لبنان من النواحي الامنية والاقتصادية والاجتماعية، كما بحثنا في موضوع السلام في الشرق الاوسط وأبدى الحريري كثيرا من الوعي وانفتاحا فكريا وارادة للتقدم نحو التطور ونحن ندعم ذلك".

المصدر:
النهار

خبر عاجل