قال مدير الشؤون المدنية والسياسية في اليونيفيل ميلوش شتروغر لصحيفة "السفير"، إن "الجنرال كلاوديو غراتسيانو تولى قيادة "اليونيفيل" لثلاث سنوات منذ عام 2007، وقد حدث كثير من التقدم خلال هذه الفترة لناحية تحقيق بيئة آمنة ومستقرة في جنوب لبنان ويعود الشكر الكبير لشراكتنا الاستراتيجية مع الجيش اللبناني وتعاون الأطراف، لذلك هناك قاعدة صلبة لـ"اليونيفيل" للبناء على هذه الإنجازات بالتعاون مع الأطراف".
وأضاف أن الجنرال اسارتا الذي سيتسلم مهامه نهاية الشهر الحالي يعرف المنطقة وعمليات "اليونيفيل" كونه خدم من قبل كقائد لمنطقة القطاع الشرقي.
وقال: "لضمان انتقال سلس للقيادة من دون أي انقطاع سيصل الجنرال كويفاز الى لبنان قبل بضعة أيام من الوقت المحدد لعملية التسلم والتسليم وسيمضي بعض الوقت مع الجنرال غراتسيانو وكبار ضباط "اليونيفيل".
وأشار الى أن مهمة "اليونيفيل" محددة بموجب قرار مجلس الأمن 1701 وان الجنود الدوليين المنتشرين والقادمين من 30 دولة كلهم تحت قيادة الأمم المتحدة وهذه القيادة ممثلة على الأرض بالقائد العام لـ"اليونيفيل" وفقا لقرار مجلس الأمن 1701، مؤكدا أن القائد العام وخلال ممارسته هذه القيادة مسؤول تجاه الأمين العام للأمم المتحدة وهذا لن يتأثر بتغيير القيادة، كما أن أنشطة "اليونيفيل" وفقا لمهمتها لن تتغير وسوف تستمر بالقيام بأنشطتها كالمعتاد في مساعدة القوات المسلحة اللبنانية.
ولفت الى انه منذ صدور القرار 1701 في آب 2006 و"اليونيفيل" تحظى بعلاقة ثابتة مع الحكومة اللبنانية وهي ستستمر بالعمل مع الحكومة والسلطات اللبنانية من أجل تطبيق القرار الدولي 1701.
وقال: "إن الجيش اللبناني هو شريكنا الاستراتيجي وهذه الشراكة ساهمت في استقرار الوضع على الأرض، واننا سوف نستمر بالبناء على هذه الشراكة".
وتابع: "ان علاقة "اليونيفيل" بسكان جنوب لبنان تعود الى أكثر من 30 عاما مضت وطوال هذه السنين عاش جنود حفظ السلام جنبا الى جنب مع المجتمعات المحلية خلال أوقات صعبة مليئة بالتحديات، نشاركهم فرحهم وحزنهم. هم مضيفونا ونحن لا نزال مصممين على القيام بأقصى ما يمكن لمساعدة السكان المحليين وحمايتهم".