Site icon Lebanese Forces Official Website

حرب “التغيير والاصلاح”

مرة جديدة تحاول دمشق "التذاكي" عبر تسويق نفسها للمجتمع الدولي كلاعب إقليمي حضاري والادعاء انها تواقة للتعاطي بندية مع لبنان من دولة لدولة – خصوصاً بعد خطوة إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين التي يسجل تحقيقها لنضالات ابناء "ثورة الارز" – من جهة، وعبر العمل من جهة أخرى على استنهاض نهج "الوصاية" والهيمنة الذي مارسته بشكل مباشر منذ منتصف سبعينات القرن الماضي وضرب مشروع بناء الدولة في لبنان وإجهاض العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في مهدها.

ومرة جديدة يتصدى أحد مناضلي "ثورة الارز" وأحد رجالات الدولة في لبنان لهذا التذاكي، ويعلن بالفعل لا بالقول "التغيير والاصلاح": تغيير ذهنية التبعية والخوف التي تتملك بعض السياسيين، وإصلاح العلاقات بين بيروت ودمشق على اساس واضحة تحفظ لكليهما سيادته وهيبته ومصالحه.

ففي خطوة هي الاولى من نوعها، رد وزير العمل بطرس حرب مراسلات من الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني – السوري نصري خوري تتعلق بتعويضات لعاملين سوريين، مطالبا بأن تأتي هذه المراسلات عبر الأطر القانونية. وورد في كتاب الرد الذي ارسله "حيث أن لبنان وسوريا قررا إقامة علاقات دبلوماسية أصبح من الطبيعي أن يتم التراسل عبر السفارات بحسب الأصول". فتحية تقدير له.

Exit mobile version