رأى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان تبادل السفراء بين لبنان وسوريا له رمزية كبيرة، والان هناك مسائل اخرى تتعلق بالحدود، ولكن اعتقد ان العلاقات تسير بشكل ايجابي جدا.
كوشنير، وبعد لقائه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في مقر اقامته في العاصمة الفرنسية، لفت إلى أن الاسرائيليين تعاملوا مع قضية الغجر بالايجابية مرتين، الا ان المشكلة الان لا تزال في ترجمة الامر، والمرة الاخيرة جاء التصريح الايجابي من وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك، وقد كان لفرنسا دور في هذا الاطار.
ورأى ان الوضع في ايران قد يؤدي الى تحركات للهروب الى الامام من قبل عدد من المسؤولين الايرانيين، وهذا امر خطير لان "حزب الله" يملك السلاح وقد تحصل بعض الاحداث التي قد تكون مؤسفة للغاية ومدانة، مستبعدا أي حرب اسرائيلية على لبنان في الوقت الحضر.
أشار إلى ان انشاء الدولة الفلسطينية وهو امر نأمل ان يحصل على الرغم من ان الامور لا تزال عالقة.