استنكر حزب "الكتلة الوطنيّة" تصريحات مسؤول "فتح – الانتفاضة" ابو موسى، مذكراً إيّاه بأن عقارب الساعة لن تعود الى الوراء وان الشعب اللبناني قد حسم امره واجمع على طاولة الحوار عام 2006 بضرورة سحب السلاح الفلسطيني غير الشرعي الموجود خارج المخيمات.
حزب الكتلة وفي اجتماعه الدوري برئاسة العميد كارلوس اده، استغرب تصريحات بعضهم التي أكّدت ان هناك إجماعا حول سلاح "حزب الله"، وقال: "نذكر الشعب اللبناني بمواقف هؤلاء السابقة لانقلابهم على انفسهم. فهم بدأوا حياتهم السياسيّة مدافعين عن الشرعية ومحاربين السلاح غير الشرعي والان اصبحوا مدافعين عن السلاح غير الشرعي على حساب السيادة اللبنانية. كما دافعوا عن استقلال وسيادة لبنان وطالبوا بان تكون علاقات لبنان مع جيرانه علاقات "من دولة الى دولة" واذ بهم يقومون بخرق هذا المبدأ بزيارات الى الخارج وذلك على حساب المبادئ التي كانوا ينادون بها وكرامة الشعب اللبناني. ان "التزلّم" للخارج وتغيير المواقف لم يكن يوماً من صفات رجال الدولة".
وأضاف: "نذكّر هؤلاء ان سيادة الدولة اللبنانية واحدة لا تتجزّأ، ولا يمكن التنازل عنها او عن جزء منها. وان قرار الحرب والسلم لا يمكن ان تحتكره فئة معيّنة، وقد آن الآوان، ان نعود الى المؤسّسات الشرعيّة والى مبدأ جيش واحد لشعب واحد. ونقول لهؤلاء ان يوم محاسبتهم آت حتما أولاً من اللبنانيين المعايشين لهذه المهزلة في الإنتخابات المقبلة، وإلا من التاريخ الذي بالتأكيد لن يرحمهم".