أكد النائب نديم الجميل "ان اي علاقات طبيعية بين لبنان وسوريا تبدأ بالاعتراف بجرأة بوجود لبنانيين في سوريا والافراج عنهم فورا".
الجميل، وخلال استقباله جمعية المعتقلين اللبنانيين السياسيين في سوريا برئاسة رئيس الجمعية علي ابو دهن وعضوية ريمون سويدان وموسى صعب، اكد "دعم قضيتهم الانسانية المحقة، ان من ناحية السعي لاقرار اقتراح القانون الذي ينصفهم في المجلس النيابي او لجهة الاستمرار في التحرك والمطالبة بالافراج عن بقية المعتقلين في السجون السورية خصوصا ان بين هؤلاء الرفيق بطرس خوند وغيره من المظلومين والذين يتعرضون يوميا للعذاب الجسدي والنفسي".
ثم شرح المجتمعون للنائب الجميل اهداف الجمعية وسبب انشائها، مؤكدين "استمرار العمل من اجل المطالبة بالافراج عن بقية المعتقلين السياسيين في السجون السورية رغم تقاعس السلطات اللبنانية والنفي المتكرر للسلطات السورية بوجودهم".
وطالب المجتمعون "بطرح اقتراح قانون موجود حاليا في مجلس النواب يساويهم من جهة الحقوق بالمعتقلين السابقين في السجون الاسرائيلية اضافة الى فصل قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية عن قضية المخطوفين والمنفيين والمجهول مكان وجودهم".
ثم استمع النائب الجميل "الى يوميات احد السجناء الذي امضى اكثر من خمس عشرة سنة من القهر والتعذيب اليومي وعن كيفية اعتقاله ورفاق له وتنقلهم من عنجر الى اقبية فرع فلسطين والمزة وصيدنايا وتدمر، مؤكدين بالاسماء وجود معتقلين لبنانيين ما". زالوا موجودين هناك ويتعرضون يوميا لعذات وانتهاكات لا انسانية.