ذكرت مصادر موثوقة في دبي، انه في الوقت الذي يبذل الشيخ محمد بن راشد رئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم دبي، جهوداً حثيثة وجبارة لاستعادة الثقة بدبي وتشجيع المستثمرين العرب والأجانب للاستفادة من الفرص الجديدة التي تتوفر حالياً في دبي، لدفع الاقتصاد للأمام وإعادة الثقة للأسواق، يقوم بعض الذين يدعون قربهم وصلاتهم ببن راشد بعمليات ابتزاز منسقة لشركات أجنبية، كانت قد اعتمدتهم ككفلاء لأعمالها حسب المتبع في دبي، مطالبين بمبالغ طائلة للتنازل عن العلامات التجارية المعروفة عالمياً، والمسجلة قانوناً في انحاد العالم وفي دبي خاصة، مهددين بإقفال المكاتب التي تعمل في دبي وبطرد موظفيها إذا لم ترضخ للابتزاز ودفع المبالغ للكفيل الاماراتي ولمن خوله الكفيل الاماراتي بالتوقيع عن الشركات نيابة عنه.
وتتابع الأوساط التجارية والمكاتب الإقليمية والملحقون التجاريون في السفارات الأجنبية هذا الموضوع عن كثب، بخاصة انه يؤثر سلباً على تواجد هذه الشركات في دبي، التي تعتبر اليوم المركز الرئيسي لمعظم الشركات الإقليمية في الشرق الأوسط بسبب التسهيلات الادارية والحكومية والمالية التي امنتها امارة دبي وما زالت تؤمنها لهذه الشركات.