حذر علماء من ان الزلزال العنيف الذي ضرب هايتي ينذر بوقوع هزات ارضية اخرى في المنطقة واكدوا ضرورة اعادة اعمار بور او برنس الواقعة على طول خط الزلازل، بمواد مقاومة لها.
وأكد الباحث في المعهد الجيوفيزيائي في جامعة اوستن بتكساس بول مان أنه يجب الا تجري عملية اعادة الاعمار انطلاقا من مبدأ ان الخطر زال عن هايتي. واضاف ان الزلزال العنيف الذي ضرب المنطقة القريبة من بور او برنس قد يكون زاد الضغوط في المناطق القريبة من الصدع الزلزالي.
ويعمل الباحثون على نظام لوضع نماذج لمعرفة التغيرات التي طرأت على المنطقة نتيجة الزلزال الذي ضرب هايتي الثلاثاء وبلغت قوته سبع درجات.
واضاف مان أن هذا الصدع يمتد على مئات الكيلومترات والجزء الذي سبب الزلزال لا يتجاوز ثمانين كلم. موضحا أن الضغط يتجمع في اجزاء عديدة لم تشهد زلازل منذ مئات السنين ويمكن لاي جزء ان يتسبب بزلزال شبيه بالذي ضرب هايتي.
ويخشى مان وقوع كارثة جديدة حتى وان لم يكن هناك سوى مركزين شديدي الكثافة السكانية على طول الصدع هما بور او برنس وكينسغتن في جامايكا، خصوصا وان الجزء الذي سبب الزلزال الثلاثاء ليس الاقرب من عاصمة هايتي.
وهناك صدع ثان يمر عبر شمال هايتي حتى جمهورية الدومينيكان المجاورة، لم يشهد اي تحرك منذ 800 سنة والضغط الذي تجمع كاف لتشكيل زلزال جديد بقوة 7,5 درجات.
وتساءل مان متى سيضرب الزلازل الجديد،مشددا على صعوبدة معرفة الوقت.