عيون
تردد أن استقالة أحد الموظفين البارزين كانت مطلوبة من مرجع سابق على خلفية تباينات مستمرة ومن مرجع حالي بسبب حرصه على «ضخ دم جديد».
تبين أن مرجعاً رئاسياً طرح اسماً في مرحلة أولى، لتولي منصب في هيئة على صلة بالوضع المصرفي، لكنه غض النظر عنه في ضوء ملاحظات من الممسكين بالملف، وتم التوافق على اسم بديل يحظى بإجماع المعنيين.
صار عدد من تقدموا بسيرهم الذاتية من الموارنة إلى منصب إداري أكثر من خمسة وعشرين شخصاً.