أوضحت أوساط الأمانة العامة لصحيفة "الجريدة" أن التوجه في ذكرى 14 شباط هو نحو الدعوة إلى تجمع شعبي في ساحة الشهداء، كما جرت العادة في السنوات الفائتة، على أن يتخلّل التجمع أكثر من كلمة، يجري العمل على إعداد برنامجها في الوقت الحالي.
وشددت هذه الأوساط على أنه لا علاقة لإحياء ذكرى الحريري بالتبدلات الحاصلة في المشهد السياسي، معللة ذلك بالقول: "لم تكن 14 آذار في يوم ما حركة عدائية، وتمسكها بسيادة لبنان وتأكيد ثمار انتفاضة الاستقلال لا تُعتبر عداءً لأحد".
وعن تأثير انسحاب النائب جنبلاط من "14 آذار"، ذكّرت أوساط الأمانة العامة بأن "جنبلاط بقراره الشخصي لم يعد مكوناً من مكونات 14 آذار"، معتبرة أن "موضوع مشاركته أو عدمه ليس مطروحاً على طاولة الأمانة العامة وهو متروك للنقاش بين عائلة الحريري والنائب جنبلاط".