إعتبر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ان الرؤية الاقتصادية الايجابية والتوافق السياسي حول الإصلاحات سيسمحان للبنان بفتح صفحة جديدة واعدة. وأكد على عزمه على تحديث البنى التحتية والمواصلات والطاقة والنقل والبيئة وغيرها من خلال أصدقاء لبنان وخاصة فرنسا.
كلام الحريري جاء في إطار تلبيته دعوة إتحاد الشركات الفرنسية للقاء عقد في مقر الإتحاد في باريس حضره الوفد الوزاري والرسمي المرافق وحشد من الاقتصاديين والصناعيين ورجال الأعمال، حيث أشار إلى ان تحسين مستوى عيش اللبنانيين وتأمين النمو المضطرد للبنان أولويات تشكل جزءا من برنامج هذه الحكومة التي نالت ثقة البرلمان على اساسه.
وإلى ذلك، دعى الحريري الحضور للمشاركة في أسبوع فرنسا في لبنان والذي سينعقد في شهر آذار المقبل في بيروت.
ومن جهتها، أشارت وزيرة المال ريا الحسن إلى ان النظام المالي قوي جدا ومتين وهو يشهد مزيدا من الايداعات منذ اعوام. وحضت المصارف الاجنبية على الاستفادة من النمو والاستثمارات في لبنان من خلال تعزيز تواجدها موضحة ان القطاع المصرفي اللبناني قوي جدا وان السياسة المالية التي يعتمدها المصرف المركزي اثبتت صحتها لاسيما خلال الازمة المالية العالمية الاخيرة بحيث تمكن لبنان من الصمود في وجه العاصفة ومن الاستفادة من المزيد من الايداعات والاستثمارات.
وعلى صعيد آخر، استقبل الرئيس الحريري في مقر إقامته رئيس معهد العالم العربي دومينيك بوديس في حضور سفير لبنان في فرنسا بطرس عساكر وسفير فرنسا في لبنان دونيه بيتون والسيد نادر الحريري والمستشار بازيل يارد. واستقبل بعد ذلك الأمين العام لرئاسة الجمهورية الفرنسية كلود غايان وعرض معه آخر المستجدات.