#adsense

نايلة معوض: اذا طبق طرح إلغاء الطائفية السياسية لن يلغي الطائفية بل سيلغي الديموقراطية

حجم الخط

استغربت النائبة السابقة نايلة معوض إصرار الرئيس نبيه بري على موضوع إلغاء الطائفية السياسية الذي لاقى تحفظات ورفض من حلفائه المسيحيين ايضاً والمعارضة العارمة التي واجهت هذا الطرح".

واعتبرت بعد زيارتها البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، انه "اذا طبق هذا الطرح لن يلغي الطائفية، بل سيلغي الديموقراطية في لبنان لأننا سننتقل من ديمقراطية فيها أقلية وأكثرية سياسية، وهما يرعيان التعددية في لبنان والعيش المشترك وتداول السلطة في لبنان، الى أكثرية طائفية وأقلية طائفية وهذا ضرب فاضح للنظام اللبناني والتعددية والعيش المشترك والديمقراطية في لبنان".

ولفتت معوض الى "ان الرئيس بري، دستوريا، ليس من حقه طرح هذا الموضوع، بل من واجبات المجلس وليس رئيس المجلس، وبالتالي في الدستور بنود سيادية أهم من موضوع الغاء الطائفية، ولها أولوية، كقضية بسط سلطة الدولة على كل شبر من أراضي لبنان فأين نحن من هذا الموضوع السيادي؟ واعتبرت معوض كلام الرئيس بري مرفوض كليا".

وردا على سؤال عن الهدف من إصرار الرئيس بري على هذا الطرح؟ قالت: "لولا جاء الإصرار منفردا لكان بالإمكان إعطاء أجوبة، لكن كلام ابو موسى الذي جاء وراء طرح الرئيس بري، يجعلنا قلقين لأن في بعض كلام ابو موسى نرى ان المنظومة التي ترعى انتشار السلاح في لبنان أكان السلاح لبنانيا أو فلسطينيا ستشجع أي حزب أو مجموعة في لبنان للتسلح تحت حجة قتال اسرائيل.

ورأت أن الواضح من زيارة ابوموسى ان هناك منظومة واحدة وان هناك احتضانا من "حزب الله" والأخطر من ذلك السكوت المريب للقوى المسيحية المتحالفة مع "حزب الله"، وهي ايضا إشارة سيئة من النظام السوري على رغم الجهود الجدية المبذولة لبناء علاقات مع سوريا تنسينا خطايا الماضي التي ارتكبها النظام السوري في لبنان، وهي إشارة مقلقة جدا لا تشجع على بناء علاقات ندية بين لبنان وسوريا وبين شعبيهما".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل