اعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن حركة طالبان المتمردة أصبحت جزءا من الواقع السياسي في أفغانستان، فيما يعتزم رئيس البلاد حامد كرزاي طرح مبادرة جديدة للمصالحة تضمن حصول المتمردين على وظائف حكومية مقابل إلقاء السلاح.
وأضاف غيتس خلال زيارة إلى باكستان "نقر بان حركة طالبان تشكل جزءا من النسيج السياسي في أفغانستان خلال هذه المرحلة"، متسائلا ما إذا كانت الحركة مستعدة للتخلي عن السلاح والقيام بدور سياسي مشروع.
الى ذلك كرزاي انه سيقترح على المتمردين خطة مصالحة تهدف إلى إبعاد المقاتلين عن حركة طالبان عبر عرض وظائف عليهم وإجراءات لإعادتهم إلى الحياة المدنية.
وأضاف كرزاي أن القوى الكبرى ستمول هذه الخطة الجديدة لحمل مقاتلي طالبان على إلقاء أسلحتهم والاندماج في المجتمع المدني، مضيفا أن خطته هذه تلقى دعما أميركيا وبريطانيا وأنهما ستعلنان عن وقوفهما وراء خطة كابل الجديدة خلال المؤتمر الدولي حول أفغانستان المزمع عقده في لندن الأسبوع المقبل.