أكد سكان وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا عندما انتزع متمردون متشددون من جماعتي حزب الإسلام وحركة الشباب السيطرة على بلدة في وسط الصومال من ميليشيا موالية للحكومة.
وأصيب 21 شخصا أيضا عندما هاجم المتمردون بلدة بلدوين عاصمة منطقة هيران وانتزعوا السيطرة عليها من ميليشيا قبلية موالية للحكومة وجماعة أهل السنة والجماعة الإسلامية المعتدلة.
وأشارت سيدة من السكان الى أن المتمردون نهبوا مكاتب برنامج الأغذية العالمي ومنظمة "سيف ذا تشيلدرن" (أنقذوا الأطفال) وأخذوا أجهزة الكمبيوتر وأغراضا أخرى.
واضافت "شاهدتهم أيضا يأخذون سيارة. الإسلاميون في البلدة الآن لكن الميليشيا القبلية يمكن أن تعود في أي وقت، وفر معظم السكان قبل بضعة أيام عدا قلة من الفقراء مثلي."
وأوضح برنامج الأغذية العالمي هذا الشهر إنه بصدد تعليق أغلب أنشطته في مناطق من الصومال.
وتعتبر واشنطن حركة الشباب ذراعا لتنظيم القاعدة في المنطقة. وزاد القلق بشأن الحركة في الأسابيع الأخيرة بسبب صلتها بالقاعدة في شبه الجزيرة العربية.