#adsense

مظاهر الحياة تبدأ بالعودة إلى هايتي وسط الركام

حجم الخط

أصبحت النقود متاحة وعادت الحافلات إلى الحركة في عاصمة هايتي التي يغمرها الحطام لكن الطعام لا يزال غير كاف لحاجة الناجين من الزلزال المدمر.

وقال الضابط روب فرانسوورث من وحدة أميركية محمولة جوا تقوم بتسليم عبوات الطعام في مخيم يعيش فيه الناجون في العراء "يمكننا أن نفعل ذلك لمدة 24 ساعة يوميا على مدار الأشهر الستة القادمة ولن نتمكن من سد الحاجة."

وشرد ما يقرب من 1.5 مليون شخص جراء الزلزال الذي ضرب الجزيرة الصغيرة في البحر الكاريبي في 12 كانون الثاني ودمر عاصمتها بورت او برنس وأدى إلى مقتل ما يصل إلى 200 ألف شخص.

ويواجه سكان هايتي صعوبة في الحصول على الطعام والماء والرعاية الصحية. وحتى هؤلاء الذين صمدت منازلهم أمام الزلزال الذي بلغت شدته سبع درجات قد أصابهم الفزع الشديد من توابعه لدرجة الخوف من النوم تحت سقف.

لكن بدأت تظهر علامات على استئناف الحياة اليومية. فقد بدأت الحافلات الصغيرة التقليدية المزخرفة في السير في أرجاء العاصمة لتزاحم الجرافات وآلات الحفر التي تزيل الأنقاض.

ومن المقرر أن تعيد البنوك فتح أبوابها غدا السبت كما انتعش نشاط شركات تحويل الأموال. وتزاحم المئات أمام مكتب شركة يونيترانسفير التي أعادت فتح أبوابها.

ووزع برنامج الأغذية العالمي 1.2 مليون حصة غذاء على مستشفيات ودور أيتام ويأمل أن يتمكن من توزيع عشرة ملايين وجبة الأسبوع المقبل.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل