اكد الرئيس الفرنس نيكولا ساركوزي أنه يريد من أعضاء حلف شمال الأطلسي الذين يجتمعون الأسبوع المقبل الاتفاق على خطط لنقل المسؤولية تدريجيا في أفغانستان إلى القوات المحلية فضلا عن إعادة تنظيم القوات الدولية.
وفي خطابه السنوي أمام أعضاء السلك الدبلوماسي بمناسبة العام الجديد اعلن ساركوزي ان القوات الفرنسية في أفغانستان والبالغ قوامها 4000 فرد تستهدف ارساء الاستقرار في ساحة معركتها الرئيسية وهي اقليم كابيسا شمالي كابول خلال العامين القادمين.
وأضاف "ينبغي أن نتفق على نهج منسق لنقل المسؤولية تدريجيا إلى السلطات الأفغانية في الاقاليم والمقاطعات المستقرة".
وراى أن فرنسا ستظل مشاركة ما دام ذلك ضروريا ومادام الشعب الأفغاني يرغب في ذلك، لكن عندما ينجح الحلفاء والأفغان، ستتركز جهود فرنسا حيثما تكون هناك حاجة اليها.
وأشارت مصادر عسكرية الى أن زعماء العالم سيتفقون على الأرجح على حزمة إجراءات تشمل مساعدات مدنية ومزيدا من التمويل والأفراد لبرامج تدريب الشرطة فضلا عن زيادة عدد القوات وذلك في اجتماعهم في لندن في 28 كانون الثاني.
ويضغط الرئيس الأميركي باراك أوباما على الدول الأوروبية المشاركة في مهمة حلف الأطلسي في أفغانستان لتعزيز وجودها لكن الرأي العام في فرنسا تنتابه الشكوك بشأن المشاركة في حرب بعيدة بلا نتيجة مؤكدة.