عيون
أقدم حزب سياسي بارز في المعارضة على اتخاذ تدابير ميدانية جدية، في أعقاب «تصريح ناري» أدلى به أحد قادة 14 آذار المسيحيين.
تغيّر اسمان مطروحان لهيئة جديدة، الأول، بأرجحية الاستمرار في موقعه الإعلامي ـ المصرفي، والثاني في واشنطن، بينما حظي الثالث بتزكية مرجعين سابق وحالي.
أكدت أوساط مصرفية أن التدابير التي اتخذها المصرف المركزي في العام المنصرم «حالت دون أزمة عقارية ـ مالية».