#adsense

عدوان: اللقاء في ساحة الحرية في 14 شباط للتأكيد على الإستمرار في مسيرة الإستقلال

حجم الخط

أكد نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان ان "القوات" تشعر اكثر من أي وقت مضى انها في صلب الحدث وانها رأس حربة في المسار الذي اختارته وفي التحالفات الوطنية، وانها في صلب القرار وماضية قدماً لتحقيق مشروع العبور الى الدولة والذي هو حلم اللبنانيين. وذكّر ان الإنتخابات فرزت أقلية وأكثرية، معرباً عن إعتقاده انه حتى إشعار آخر، هذه الأكثرية لا تزال أكثرية والأقلية أقلية بالرغم من "حكومة الحد الأدنى" التي شُكلت.

واعرب عدوان في حديث الى برنامج "صالون السبت" من "صوت لبنان" عن إفتخاره بأنه قاوم عندما كان الوطن في خطر، مشيراً الى ان المقاومة ممكن أن تحصل بالسياسة والكلمة الحرة.

وتوقف عند اعتبار بعضهم ان التقارب السعودي – السوري سيؤدي الى عودة تعاطي سوريا في الشأن اللبناني الداخلي، فأشار الى ان هذا التقارب يخلق مناخاً عربياً جيداً يساهم في استقرار لبنان شرط أن يكون القرار اللبناني مستقلاً عن هذه التسوية وأن لا يؤدي الى إعادة التدخل السوري في الداخل اللبناني.
واضاف: "مصلحة لبنان وسوريا هي في التعاطي من دولة لدولة وحتى لو تلقينا كـ"قوات لبنانية" دعوة لزيارة سوريا سيبقى موقفنا واحد: علاقة "القوات اللبنانية" بسوريا تمر عبر الحكومة اللبنانية. العلاقة السابقة بين لبنان وسوريا كانت لكي يستفيد بعض المسؤولين السوريين. وأسأل هل نريد علاقة بين المسؤولين السوريين ولبنان أم علاقة من دولة لدولة على أساس الندية؟".

وبما يتعلق بملف سلاح "حزب الله"، قال عدوان: "نحن معنيون بما يقوله اللبنانيون عن سلاح "حزب الله"، وعندما يصبح هذا السلاح بيد الدولة، فموقف الدولة اللبنانية سيختلف ولم نقل أبداً اننا سنرمي هذا السلاح في البحر. الدولة ستصبح قوية لو سلم "حزب الله" سلاحه للسلطة الشرعية، وحينها نقرر الحرب والسلم سوياً".

وشدد عدوان على ان القرار 1701 قرار مهم جداً للبنان، مضيفاً: "كلبنانيين، لم ندرك بعد اننا قادرون بالتفافنا حول بعضنا البعض، أن يكون قرارنا بيدنا وكنت أتمنى أن يكون التفاهم الداخلي غير مرتبط بالتفاهم الخارجي. نعتبر ان الإستقرار في لبنان يؤمن المصلحة الوطنية التي نسعى إليها كـ"قوات لبنانية"، ورأينا نتائج عدم الإستقرار في السابق على البلاد. نحن لا نروج لحرب ستحصل وإسرائيل تستطيع في أي وقت كان أن تعتدي على أي بلد عربي وهي لها سياستها".

واشار عدوان الى ان الحكومة القائمة اليوم ليست حكومة وحدة وطنية بل حكومة تفاهم الحد الأدنى وليس الأقصى، معتبراً انه من الصعب الحكم على هذه التجربة الآن. واكد ان تصرف وزير العمل بطرس حرب قانوني، في رده مراسلات المجلس الأعلى اللبناني – السوري، داعياً الى تعزيز العلاقة الدبلوماسية مع سوريا لكي يلغى المجلس الأعلى اللبناني – السوري تلقائياً. واضاف: "مستعدون للقيام بخطوات إيجابية مقابل خطوات سوريا إيجابية لنلاقيهم في نصف الطريق لقيام علاقات سوية بين البلدين".

وتابع: "نحن نريد أن يكون القرار اللبناني في لبنان ولا نريد أن تأتي اي تسوية على حساب لبنان ولسنا في صدد القبول بوصاية من أي دولة أخرى بعدما انتهينا من الوصاية السورية. لبنان كيان نهائي ودولة بكل ما لكلمة دولة من معنى ولبنان له خصوصية كبيرة بسبب العيش المشترك المسلم – المسيحي ومن يطرح إلغاء الطائفية السياسية في هذا الظرف هدفه إلغاء صورة التنوع ربما عن غير قصد".

وتوقف عدوان عند خلاف بري – عون، فرأى انه خلاف حقيقي وليس مصطنع والمواضيع الخلافية بين الطرفين مواضيع حقيقية بما فيها موضوع إلغاء الطائفية السياسية.

واشار الى ان تيار "المستقبل" ومسيحيي "14 آذار" يدركون ان حماية لبنان هي بعيشه المشترك وبالمناصفة بين المسلمين والمسيحيين وأكبر مثال على هذا العيش المشترك هي ثورة الأرز. وأكد ان علاقة مسيحيي "14 آذار" ببعضهم على أفضل حال واللقاء في ساحة الحرية في 14 شباط ممكن أن يسبقه لقاء جامع يضع حد لكل التساؤلات حول هذا الموضوع. واضاف: "اللقاء الشامل سيكون للتأكيد على الإستمرار في مسيرة الإستقلال وثورة الأرز ولمن يظن ان هذه الثورة فشلت، سيرى ان كل رهاناته لا صحة لها: نتمنى أن يشارك جميع اللبنانيين بذكرى استشهاد الرئيس الحريري فباستشهاده توحدنا حول مفهوم الدولة ولا وجود لنا خارج هذا المفهوم، فإما أن نقوى جميعنا في ظل وجود هذه الدولة وإما نسقط جميعاً. "14 آذار" مستمرة والوثيقة التي سنعلنها هي لتأكيد استمرار هذه المسيرة والمبادئ. نحن كـ"قوات" حريصون على التفاهم الإسلامي – المسيحي والعيش المشترك في "14 آذار"، وضمانة لبنان هي في هذه العلاقة الإسلامية – المسيحية.

ولفت عدوان الى ان علاقة "القوات" طبيعية مع كل الفرقاء، مضيفاً: "بالنسبة لعون مثلاً، هناك مشروعان، ولكل منا طرحه السياسي. وبالنسبة لفرنجية، صفحة الماضي طويت ولكل منا مشروعه السياسي ويجب قبول حق الإختلاف."

وشدد عدوان على ان للبطريرك صفير قيمة وطنية كبيرة وهو يؤمن بأهمية التفاهم والعيش المشترك وأن الدولة هي الملاذ الآمن وخصوصاً للمسيحيين. وتابع: "نحن بحاجة الى إدراك من المسيحيين ان وجودهم في لبنان يتطلب لبنان قوي. هل الجميع متساوون أمام القانون في ظل وجود السلاح مع فئة معينة؟".

وبما يتعلق بطرح الغاء الطائفية السياسية، اعتبر عدوان ان من يريد إلغاء الطائفية السياسية، يريد إلغاء المناصفة بين المسيحيين والمسلمين. واعلن انه يخالف عون الرأي في موضوع سلاح المقاومة واعتباره ان هناك شبه إجماع على عدم التطرق له وأن لا جدوى من طاولة الحوار إذا كان البند المطرح عليها هو سلاح "حزب الله"، وقال: "ان الإنتخابات النيابية خيضت وربحناها على هذا الأساس".

أما في ما خص الانتخابات البلدية والاختيارية، فاكد انه يجب أن تحصل في موعدها فهي استحقاق دستوري والإصلاحات التي تستوجب وقتاً يجب أن الانكباب بعد الإنتخابات على بحثها. وتابع: "هناك جلسة نيابية الإثنين وسنذهب اليها ونقول رأينا في موضوع خفض سن الإقتراع الى 18 عاماً فهو مرتبط بتنظيم إقتراع المغتربين والموضوعان مرتبطان ببعضهما البعض".

وفي ما يتعلق بالية التعيينات فيجب أن تكون لاختيار الأفضل وليس من يملك دعماً من أحد. واضاف: "نريد أن يصل الأكفأ عند المسلمين وعند المسيحيين في التعيينات الإدارية المقبلة".

وبشأن مواقف امين عام حركة "فتح – الانتفاضة" ابو موسى الاخيرة في صيدا، اعتبر عدوان انه لو كان هناك دولة قوية وجرأة لدى المسؤولين في لبنان لكان تم توقيف أبو موسى.

عدوان وجه تحية الى وزير الصحة الذي اقفل 9 صيدليات و4 مستودعات بسب ترويجها لدواء مزوّر، واعتبر ان قراره ناقص إذا لم يحول كل الشبكة الى القضاء ليحاكموا بأحكام طويلة الأمد وليعاقبوا على ما فعلوه بصحة المواطنين.


للإستماع إلى المقابلة:

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل