يلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد قبل انعقاد جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل في ثاني لقاء بينهما خلال ثلاثة ايام.
ورجحت مصادر سياسية في القدس ان تواصل الادارة الاميركية بذل جهودها لاستئناف العملية السلمية في المنطقة رغم رفض الجانب الفلسطيني لمطالب المبعوث ميتشل.
ومن المتوقع أن يعود المبعوث الاميركي للقاء رئيس السلطة الفلسطينية اليوم في مقر إقامة الأخير في عمان لكن مسؤولين فلسطينيين استبعدوا حدوث تقدم في جولة ميتشل الراهنة.
وقالت مصادر فلسطينية مطلعة إن ميتشل طلب من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس العودة الى المفاوضات من دون أي شروط مسبقة، محذراً من ضياع فرصة ثمينة للفلسطينيين متمثلة في وجود إدارة الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض.
وأوضحت المصادر في حديث لصحيفة "الحياة" اللندنية أن ميتشل أبلغ عباس انه يتفهم مطلب وقف الاستيطان قبل بدء المفاوضات لكنه يعتبر أن تحقيق مثل هذا الهدف ليس واقعياً في ظل الحكومة الاسرائيلية الراهنة.
وأضافت أن ميتشل أبلغ عباس أن الجانب الأميركي لا يستطيع أن يمارس ضغطاً على إسرائيل لتقديم تنازلات طالما أن العملية السلمية مجمدة. كما وجه ميتشل تحذيراً مبطناً للفلسطينيين من أنهم لن يجدوا في البيت الأبيض أفضل من إدارة أوباما لتفهم قضاياهم.