#adsense

القادري: ثروة لبنان هي بشبابه الذي حمل ولا يزال شعلة الانتصار لحرية لبنان

حجم الخط

دعا عضو كتلة "المستقبل" وتكتل "لبنان أولاً" النائب زياد القادري إلى إبعاد الاستحقاق الانتخابي البلدي عن التجاذب السياسي، وإبقائه بمنأى عن المزايدات والحسابات السياسية الضيقة لبعض الاطراف، وتهيئة المناخات المناسبة لإتمام هذا الاستحقاق الديموقراطي في موعده،

واشار القادري الى أن ثروة لبنان هي بشبابه، الذي حمل ولا يزال شعلة الانتصار لحرية لبنان ولسيادته واستقلاله.

وأوضح انه يخشى أن يتحول هذا المطلب الملح والاصلاحي، والذي هو حق للشباب اللبناني على الدولة وعلى النظام السياسي، الى سبب إضافي يؤدي الى الانقسام الطائفي في لبنان، كما حصل عندما طرح اخيرا موضوع إلغاء الطائفية السياسية، ذلك لأن التوافق كان قد جرى على أن يأتي التعديل الدستوري بخفض سن الاقتراع بالتلازم مع إعطاء المغتربين حق المشاركة في العملية الانتخابية.

أما في شأن التعديلات الاصلاحية التي طرحها وزير الداخلية زياد بارود، فلفت الى "أن هذه التعديلات تحتاج الى نقاش هادئ وموضوعي، ولا بد أن تخضع لدراسة معمقة وشاملة، تنظر في مدى ملائمتها مع طبيعة المجتمع اللبناني، ومع واقع المدن والبلدات والقرى اللبنانية"، مؤكدا "أن الاهداف الاساسية من أي تعديلات يجب أن تكون تحقيق الانصهار الوطني، وتعزيز الممارسة الديموقراطية، وتأمين الاستقرار في العمل البلدي"، ومشدداً على أنه " في حال تعذر السير بالتعديلات نظراً لضيق الوقت، تبقى الاولوية لإجراء الانتخابات في موعدها الدستوري".

في سياق آخر، توقف  القادري عند زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى فرنسا، فأكد على "أهميتها في الشكل والمضمون، لا سيما وأنها كرست الدعم الفرنسي للبنان في كافة المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية، كما شكلت محطة مهمة للتشاور بين البلدين في عدد من القضايا الاستراتيجية، بدءاً بالعلاقات اللبنانية – السورية، مرورا بالصراع العربي – الاسرائيلي وآفاق عملية السلام، انتهاءً بالدور الايراني في المنطقة".

وشدد على أن "الزيارة أتت في لحظة إقليمية دقيقة وحرجة، وهدفت كما كل الزيارات الخارجية الناجحة التى قام بها الرئيس الحريري، الى استكمال بناء شبكة أمان إقليمية ودولية حول لبنان، وإلى توجيه رسالة واضحة الى المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته لناحية لجم نوايا إسرائيل العداونية تجاه لبنان.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل