دافع الرئيس المصري حسني مبارك الاحد عن بناء سور تحت الارض على الحدود بين مصر وقطاع غزة مشيرا الى أن "الانشاءات والتحصينات على حدودنا الشرقية عمل من اعمال السيادة المصرية، لا نقبل ان ندخل فيه في جدال مع احد ايا كان او ان يناوئنا فيه احد كائنا من كان".
واضاف مبارك في خطاب القاه بمناسبة عيد الشرطة انه من حق مصر الدولة بل وواجبها ومسؤوليتها، هو الحق المكفول لكل الدول في السيطرة على حدودها وتأمينها وممارسة حقوق سيادتها تجاه العدو والصديق والشقيق".
وتابع "يقولون(حماس) ان ما حدث في العريش وفي رفح سحابة صيف واقول لهم ما اكثر سحابات الصيف في تعاملكم معنا وما اكثر ما نلاقيه منكم من مراوغة ومماطلات واقوال لا تصدقها الافعال وتصريحات ومواقف متضاربة ترفع شعارات المقاومة وتعارض السلام فلا هم قاوموا ولا سلاما صنعوا".
وانتقد مبارك كذلك الملتقى الذي عقد لبنان مشيرا الى أن مصر تتعرض لحملات مكشوفة من قوى عربية واقليمية لم تقدم يوما ما قدمته مصر لفلسطين وشعبها، وتكتفي بالمزايدة بالقضية الفلسطينية والمتاجرة بمعاناة الفلسطينيين.
واستطرد ان مصر لا تقبل الضغوط او الابتزاز ولا تسمح بالفوضى على حدودها او بالارهاب والتخريب على ارضها، لدينا من المعلومات الموثقة الكثير.
واضاف "الذين يقومون بهذه الحملات وينظمون مهرجانات الخطابة للهجوم على مصر في دولة شقيقة بيوتهم من زجاج ولو شئنا لردينا لهم الصاع صاعين ولكننا نترفع عن الصغائر".