#adsense

عاملان يحكمان 14 آذار: تخفيض سن الاقتراع الى 18 سنة وذكرى 14 شباط كونها مفتاح الانطلاقة الجديدة

حجم الخط

اتفاق بين بري «وحزب الله» حسم ملف الاستحقاق البلدي
عاملان يحكمان 14 آذار: تخفيض سن الاقتراع الى 18 سنة وذكرى 14 شباط كونها مفتاح الانطلاقة الجديدة

توافرت معلومات خاصة لـ «الديار» ان الانتخابات البلدية لن تؤجل وستتم في موعدها ولو بعد تأجيل تقني لشهر واحد.
واكدت المعلومات ان إتفاقا بين الرئيس نبيه بري و«حزب الله» قد حسن نهائىا هذا الموضوع بما يعيد توزيع البلديات ذات الغالبية الشيعية على غرار الانتخابات السابقة، وسوف يفاجئ الرئيس نبيه بري المراقبين واصحاب النوايا السيئة، وبالاخص «حليف حليفه» اي العماد عون انه سيستعجل التعديلات على القانون البلدي في مجلس النواب، لا سيما المواد المتعلقة بتخفيض سن الاقتراع الى 18 سنة.

واذا كان العماد عون يحاول ذرّ الرماد في العيون بما يرتبط ببيته داخل التيار عبر إعادة احياء بعض الاسماء او تشكيل بعض اللجان في حين ان كادرات اساسية تطرق باب اللواء عصام بو جمرا يوميا معترضة على مجموعة امور غير واضحة المفاهيم وابرزها انغماس العونيين الى حد كبير في مواقع بعيدة كل البعد عن خياراتهم السياسية ونضالاتهم التاريخية واذا استثنينا العلاقة الاستراتيجية المستجدة مع «حزب الله» فإننا لا نفهم العلاقة الاستراتيجية مع بعض الاحزاب السياسية التي تملك السلاح والمسلحين وعوض ان يقول التيار فيها كلمته يقيم التحالف معها.

وفي السياق نفسه برز كلام اخر لمصدر قريب من مرجع سياسي تصالح مؤخرا مع العماد عون يشير فيه الى ان هذا الرجل يستطيع ان يأخذ انصاره الى حيث يريد، لأنهم تحولوا الى اتباع وفقدوا القدرة الكاملة على النقد، ومنى ينتقد منهم صار خارجا، او صمت ليحافظ على موقعه.
وحول الانتخابات البلدية اكدت المعلومات، ان فريق الثامن من آذار قد انجز نواة لوائحه في معظم المناطق، وانه يستعد لمعركة سياسية – بلدية بإمتياز تعيد تكرار التجربة النيابية، مع إمكان التفوق بعد انسحاب وليد جنبلاط ومع اهتزاز صورة قوى 14 اذار التي لم تفلح حتى الساعة في توحيد كلمتها، هذه القوى التي تتحرك شعبيتها الكبيرة بإتجاه قد يصح القول فيه انه متنافر مع قياداتها.

وحول التحالفات البلدية، اضافت المعلومات فانه من المتوقع، لا بل من المستبعد نهائيا، ان يكون للبعد العائلي تأثير كبير في معظم القرى والبلدات اللبنانية، اذ ان المواجهة السياسية سوف تخترق كل المتوقع من اجواء توافقية كاذبة.

وامام هذا الواقع ستلتقي القوى المسيحية القريبة من سوريا مع العماد عون، الذي اكد اكثر من مرجع، انه في لقائه الاول مع الرئيس بشار الاسد منذ اكثر من سنة، كان قد جزم له بانه من اكبر مؤيدي الاتفاق الثلاثي يوم وُقع هذا الاتفاق ايام والده الرئيس الراحل حافظ الاسد، وكان يومها قائدا للجيش.
اذا ستلتقي هذه القوى لتخوض الانتخابات البلدية مجتمعة.

في المقابل فان عاملين اساسيين، يحكمان قوى 14 آذار على ابواب هذا الاستحقاق، بالاخض بعد تراجع شعبية عون، ان على صعيد الجامعات او على صعيد النقابات، وهو مؤشر بارز لما ستكون عليه الانتخابات اذا ما تم تخفيض سن الاقتراع الى18 سنة، بالاخص في البلديات ذات الغالبية المسيحية.
وهذا هو العامل الاول.

اما العامل الثاني فهو احتفال 14 شباط الجماهيري في ساحة الشهداء، والذي سيكون التحدي الاكبر لقوى14 آذار ومفتاح انطلاقتها لمواجهة جديدة قد تؤتي ثماراً افضل من المواجهة السابقة، لان المواجهة النيابية ادت حتى الساعة على الاقل الى انتصار 14 آذار في 7 حزيران، وهزيمة 8 اذار وانقلاب السحر على الساحر ابان صدور نتائج الانتخابات النيابية بتحويل الانتصار – المفاجأة الى هزيمة مفجعة….
ومن دون سبب وجيه.

المصدر:
الديار

خبر عاجل