اكد الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني – السوري نصري خوري أن تحريك أمور فرعية بين بيروت ودمشق كاجتماع اللجان المشتركة وغيرها، لن يحصل في القريب العاجل من دون انجاز السلة المتكاملة والتي ستشكل دليل عمل للمرحلة المقبلة، مستبعداً زيارة رئيس مجلس الوزراء السوري محمد ناجي العطري أو أي لقاء على مستوى عال دون إنجاز دليل العمل هذا.
واوضح خوري، في حديث لصحيفة "اللواء"، ان صلاحيات المجلس لا تتعارض مع صلاحيات السفارتين، وتمنّى لو أن موضوع المراسلات، التي ردها وزير العمل بطرس حرب، لم يثر في وسائل الاعلام، "لأن ليس بهذه الطريقة تُحَل الأمور بين الدول"، داعياً الحكومة اللبنانية اذا كان لديها موقف رافض من المجلس الأعلى إلى مناقشته رسمياً مع السلطات السورية.
وإذ أعلن أن المجلس الأعلى لم يتلق أي ملاحظات خطية رسمية من الجانبين على الاتفاقيات المبرمة في السابق، اوضح خوري أن الجانب السوري سيبدأ بترسيم الحدود من الشمال من دون أن يشمل ذلك من مزارع شبعا لأنها تحت الاحتلال، مؤكدا أنه لم يكن لأي طرف ثالث أو أي قرارات دولية دور في موضوع إعادة تطبيع العلاقات اللبنانية – السورية.