نقلت صحيفة "السفير" عن أحد نواب "تكتل التغيير والاصلاح" قوله إنه كان من الأفضل لو ان الرئيس نبيه بري أخذ بعين الاعتبار الظروف الداخلية المحتقنة التي يمر فيها البلد وأن يتمهل في الدعوة الى التصويت على مشروع تخفيض سن الاقتراع، بانتظار تأمين الأجواء الصحية الملائمة لإقراره، حتى لا يتحول من طرح تطويري الى مطلب فئوي في مواجهة مطلب آخر للمسيحيين وهذا هو مقتل المسيرة الاصلاحية المنشودة.
وتمنى المصدر نفسه "لو ان الرئيس بري المعروف بحرفيته واعتداله عمد الى سحب المشروع من جدول الاعمال أو إرجاء الجلسة النيابية برمتها، آخذاً بالحسبان هواجس المسيحيين الموجودة سواء كانت مبررة او غير مبررة"، لافتاً الانتباه الى ان تعطيل النصاب قد يكون المخرج الأفضل للجميع.
وقال مصدر قيادي في "التيار الوطني الحر" أن السؤال الذي طرحه العماد عون، يوم الجمعة، حول التوقيت "كان سؤالاً بريئاً ولم يكن يحتاج الى كل هذا الرد من الرئيس بري، ولولا أن دخل "حزب الله" على الخط، فإن العماد عون، كان قد جهّز رده ظهر اليوم التالي (السبت)، وتم سحبه في آخر لحظة من اعلام "التيار"، وسأل المصدر "لماذا يصر الرئيس بري على إحراجنا في المنعطفات الأساسية"؟.