تحطمت فجر الاثنين، طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الاثيوبية تقل 90 راكبا بينهم نحو 54 لبنانيا 3 منهم يحملون جنسيات اخرى، وأفراد طاقمها التسعة، على بعد 5 اميال قبالة شاطئ الدامور بعيد إقلاعها من مطار رفيق الحريري الدولي. وأفاد شهود بأن كتلة نار شوهدت في السماء قبل سقوطها في البحر.
واوضحت مصادر ملاحية ان الطائرة التي هي من طراز بوينغ 737 اختفت من على شاشات الرادار بعد نحو خمس دقائق من اقلاعها، لافتة الى انها كانت متوجهة الى أديس ابابا.
واعلنت وكالة "رويترز" نقلا عن السفارة الفرنسية في بيروت ان زوجة السفير الفرنسي لدى لبنان مارلا سانشيز بياتون كانت ضمن ركاب الطائرة.
واذ اوضحت وزارة الدفاع انه لم يتم التبليغ عن وجود ناجين حتى الان، ذكرت معلومات صحافية انه تم انتشال 5 جثث وناجيين اثنين. وقد شكل الوزير الياس المر غرفة عمليات لمتابعة عمليات البحث والانقاذ، تشارك فيها اضافة الى مروحيات الجيش اللبناني احدى المروحيات التابع للامم المتحدة وزوارق البحرية اللبنانية بالمشاركة مع سفينة حربية المانية تابعة لليونيفيل.
واعلن، وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي الذي توجه فور وقوع الحادث الى مطار بيروت تشكيل لجنة تحقيق تضم مختصين لمتابعة مجريات الحادث.
رئيس الجمهورية ميشال سليمان في مؤتمر صحافي من وزارة الدفاع بحضور وزير الدفاع الياس المر أعلن ان حادث الطائرة مؤلم، مؤكداً أن القوى الأمنية والوزارات المعنية تبذل جهوداً وتقوم بواجباتها.
وقال: "إن عمليات الانقاذ تجري في ظروف مناخية صعبة ونأمل في العثور على ناجين، ولغاية الآن أي عمل تخريبي مستبعد".
قيادة الجيش أعلنت أنه "عند الساعة الثانية والنصف فجراً، ولدى إقلاع طائرة بوينغ تابعة للخطوط الجوية الأثيوبية من مطار رفيق الحريري الدولي وعلى متنها 97 راكباً، شوهدت تندلع فيها النيران ثم ما لبثت أن سقطت في البحر قبالة منطقة الناعمة على مسافة 8 كلم من الشاطئ.
وعلى الفور تدخلت وحدات تابعة لكل من القوات البحرية والقوات الجوية اللبنانية وفوج مغاوير البحر بمؤازرة طوافات وزوارق بحرية تابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، وقد استطاعت البحرية اللبنانية تحديد مكان سقوط الطائرة، وتستمر القوى المذكورة بعمليات الإغاثة والإنقاذ فيما تقوم وحدات أخرى بتفتيش الشاطئ".
إلى ذلك، أعلن رئيس الوزراء سعد الحريري الاثنين يوم حداد وطني على ضحايا الطائرة، كما أعلن مجلس النواي أن الجلسة التي كانت مقررة الاثنين ألغيت حدادا على ضحايا الطائرة الاثيوبية.
وفي سياق متصل، صدر عن رئيس المكتب الاعلامي لليونيفيل نيراج سينك البيان الاتي: "بناء على طلب من السلطات اللبنانية تشارك اليونيفيل في عمليات الانقاذ والبحث عن ناجين محتملين في حادث تحطم الطائرة".
اضاف: "هناك سفينتان للقوة البحرية التابعة لليونيفيل وموجودتان في المكان الذي يعتقد بأن الطائرة تحطمت فيه كما ان هناك سفينة ثالثة في طريقها الى الموقع وتشارك ايضا مروحيتان لليونيفيل في عملية البحث والانقاذ. وسوف يتم التبليغ عن كل مستجد في حينه".