سمح وزير الدفاع الوطني الياس المر للأسطول الأميركي السادس المشاركة في عمليات الانقاذ من خلال غرفة العمليات المشتركة مع قوات "اليونيفل" في الجنوب من خلال طائرات "بي 3" التي كانت موجودة على متن البوارج الموجودة في مياه البحر الابيض المتوسط.
وأهمية هذه الطائرات أن لديها رادارات حرارية تكشف مباشرة وجود الاشخاص أحياء كانوا ام امواتا، فيتم بذلك مساعدة الناجين وانتشال جثث المتوفين.