أبدى نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري "شديد التألم والأسى" لحادث تحطم الطائرة الاثيوبية.
وعزّى مكاريً ذوي ضحايا هذه الكارثة التي اعتبر أنها "شكلت صدمة مؤلمة لجميع اللبنانيين"، معبّراً عن تعاطفه "مع أهالي اللبنانيين وغير اللبنانيين من ركّاب الطائرة المنكوبة، وبينهم ابن الكورة طوني الياس الزاخم، وزوجة السفير الفرنسي دوني بييتون، ومدير البرامج السياسية في محطة أم تي في الشيخ خليل الخازن، وهو صديق شخصي".
وقال مكاري: "يبدو أن الحداد قدر اللبنانيين، يلاحقهم بالحرب أو التفجيرات، أو بالكوارث والحوادث".
وأضاف: "ما يضاعف ألمنا هو أن كثراً من الضحايا كانوا متوجهين الى حيث لقمة عيشهم، بعيداً من وطنهم، تماماً كما ان الضحايا الاثيوبيين هم من الذين تركوا بلدهم وأهلهم للعمل في لبنان، ولا يسعني القول الا أنها ضريبة الهجرة المفروضة على الشعب اللبناني وشعوب أخرى غيره".
وأشاد مكاري "بالجهود التي تبذلها كل الجهات المعنية بالتحقيق وعمليات الانقاذ"، آملاً في أن "يكشف التحقيق ملابسات الحادث"، معرباً عن ثقته بأن "التعاطي مع نتائج هذا التحقيق سيتسم بالشفافية، على ما أكد رئيس الحكومة سعد الحريري".