بعد نحو اسبوعين من الزلزال المدمر الذي ضرب هايتي في 12 كانون الثاني توقعت السلطات ان تزيد حصيلة القتلى عن 150 الفا في رقم لا يشمل العالقين تحت الانقاض حتى الآن التي يتوقع ان يكونوا حوالى 200 ألف.
وتعقد "الدول الصديقة" لهايتي (الولايات المتحدة وفرنسا واسبانيا والبرازيل والامم المتحدة ومنظمة الدول الاميركية) في مونتريال، اجتماعا طارئا للتشاور واستعراض الوضع وتنسيق المساعدة.
وستنظر هذه الدول بعد ذلك في اعادة اعمار هذا البلد الذي يعد من الافقر في القارة مع التحضير لمؤتمر مقرر في آذار.
وابدت الحكومة الهايتية ارتياحها لتجاوب الاسرة الدولية لكنها شددت على ضرورة تنفيذ وعود المساعدات.
واعلن رئيس بعثة الامم المتحدة لارساء الاستقرار في هايتي ادمون موليه ان ثمة حاجة هائلة الى عاملين وجنود وبنزين وآليات لايصال المساعدات الى السكان.
واعلنت اليابان رفع مساعدتها لهايتي الى سبعين مليون دولار وامكانية ارسال قوات الى هايتي لمساعدة مهمة الامم المتحدة.
وانبرت سيدة هايتي الاولى اليزابيت بريفال تدافع عن زوجها الرئيس رينيه بريفال في وجه الاتهامات التي وجهها اليه قسم من مواطنيه بالتقصير في ادارة الوضع بعد الزلزال.