صحيح أنه في النكبات والكوارث تتضامن الشعوب. وصحيح أن حادث سقوط الطائرة الأثيوبية بعيد إقلاعها من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت نكبة وكارثة وطنية، وخصوصا في ظل وجود 54 لبنانيا على متنها. نحن اليوم ما زلنا في مرحلة الألم والحزن على ضحايانا، ولكن لا بدّ للتحقيقات في هذه القضية من أن تصل الى خواتيمها وتحديد المسؤوليات، لتكون بداية انتهاء عصر الملفات التي تبقى عالقة ومعلقة لألف سبب وسبب. والأكيد أن اللبنانيين لن يقبلوا بأن ينتهي مصير التحقيقات في هذه كما انتهت على سبيل المثال التحقيقات في قضية طائرة كوتونو.
اليوم الوقت للحزن، للألم وللمواساة. شاركوا معنا في مواساة ذوي الضحايا في هذه المأساة التي وحّدت جميع اللبنانيين.