
( تصوير ألدو أيوب )
توجّه رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع بأحر التعازي الى ذوي الضحايا الذين سقطوا في حادثة الطائرة الاثيوبية المنكوبة، معرباً عن تعاطف كبير باسمه وباسم حزب القوات اللبنانية مع الأهالي المفجوعين. وقال: "ان لبنان لم يشهد مثل هذه الكارثة في الطيران سوى هذه المرة حين شاء القدر على ان تطالنا هذه الاحداث"، آملاً تحملها بصبر وعزاء".
جعجع الذي رفض الولوج في الأمور السياسية، اكتفى بتقديم التعازي الى اسرة الـMTV وآل الخازن ومنطقة كسروان لمصابها الأليم بفقدانها الشيخ خليل الخازن، وقال: "لم يحصل لي شرف التعرف عليه شخصياً وانما سمعت عن اعماله وصفاته الحميدة".
جعجع الذي حيّا كل المسؤولين في الدولة اللبنانية على جهودهم الجبارة التي قاموا بها لمحاولة انقاذ ما يمكن انقاذه في ظل ظروف مناخية صعبة، شكر الدول الصديقة للبنان التي هبّت وقدمت المساعدات التي طلبتها منها الحكومة اللبنانية.
وكان جعجع قد استقبل الهيئة الناظمة للاتصالات برئاسة رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي د. كمال شحادة. عقب اللقاء، تحدثت عضو الهيئة محاسن عجم التي وضعت هذه الزيارة الى معراب في اطار الجولة التي تقوم بها الأخيرة الى القيادات السياسية. واذ شرحت عجم مهام الهيئة في "بناء المؤسسة ووضع الانظمة التي تسمح لها بادارة وتحرير القطاع بشكل مجدي"، اشارت الى "اننا اليوم وصلنا الى مرحلة تطبيق وتنفيذ الأنظمة ولاسيما القانون 431 ولو ان هناك بعض الصعوبات والتحديات التي تواجه اي مؤسسة حديثة العهد".
أضافت "من هنا قرر مجلس ادارة الهيئة مجتمعاً زيارة كل الفاعليات السياسية لشرح المعطيات المتوافرة وما الذي قمنا به حتى الآن والذي يجب فعله لتطبيق هذا القانون".
ورداً على سؤال، أعلنت عجم ان قطاع الاتصالات يعاني بشكل خاص من "غياب التنوع في الخدمات وعدم وجود الجودة الكافية وأسعار تنافسية ان بالخليوي او بالحزمة العريضة لأسباب عديدة كعدم جهوزية الشبكات او غياب الاستثمارات اللازمة في القطاعين العام والخاص فضلاً عن غياب الأطر التنظيمية التي تشجع المستثمر للقيام بما يلزم للنهوض بهذا القطاع". وكشفت عجم ان "الهيئة قد أعدت حلولاً وخططاً وتصوراً شاملاً لكل قطاع الاتصالات وطرحتها على الوزير المعني"، لافتةً الى انه "على الحكومة اللبنانية كما جاء في بيانها الوزاري الاستمرار في تحرير القطاع والعمل على تطبيق القانون المذكور ودعم الهيئة لتطبيقه وتمكينها مالياً وادارياً عبر تأمين الموارد من القيام بمهامها المنصوص عنها في القانون".
وكان جعجع التقى كذلك سفير قبرص في لبنان كرياكوس كورس في حضور مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب جوزف نعمه. عقب اللقاء، وصف كورس لقاءه بالدكتور جعجع بـ"الجيد"، معرباً عن امتنانه على هذا الاستقبال، قائلاً "بما انني اول سفير قبرصي مقيم في لبنان أقوم بزيارات الى كل القيادات السياسية فيه للنقاش في العلاقات الثنائية بين البلدين اذ ان هناك صداقات تقليدية وتعاوناً بين لبنان وقبرص وتبادل هذه الزيارات يهدف الى تبادل وجهات النظر في المخاوف والمصالح المشتركة".