
(تصوير الدو ايوب)
التقى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع رئيس حركة التغيير ايلي محفوض في حضور مستشار العلاقات الخارجية في "القوات" ايلي خوري.
اثر اللقاء، تحدث محفوض عن الوجه الحضاري لـ14 آذار بالرغم من كل الحملات الشعواء التي تُشن عليها، مشيراً الى ان مؤسسة وجمهور 14 آذار سوف يعودان ليظهرا مجدداً في الاستحقاقات القادمة. واعتبر ان قوى 14 آذار تؤمن بالدولة والمؤسسات وتسعى الى لبننة من ذهب وراء البحار.
واذ جدد محفوض عدم ثقته بالنظام السوري، انتقد هرولة البعض الى الشام باستثناء الزيارات الرسمية التي يقوم بها رئيسا الجمهورية والحكومة والوزراء.
واعتبر ان كل الوعود التي اطلقها النظام السوري لم تُنفذ بدءاً من ترسيم الحدود الى ملف المعتقلين والقواعد العسكرية. وتطرق الى الزيارة المفاجئة لابو موسى الى لبنان، متسائلاً اين الدولة اللبنانية والاجهزة والقضاء وكل المعنيين وبالتالي من سمح لهذا المخرب الدخول الى لبنانوهذا السؤال برسم الدولة اللبنانية. ووضع التدريبات العسكرية التي تحصل في قوسايا والناعمة وحلوى برسم العلاقات اللبنانية –السورية.
وتوقف عند "المكابرة المستمرة" من قبل الرئيس نبيه بري حول الدعوة لانشاء الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية، مذكراً اياه بموقفه عند اعتكاف الوزراء الشيعة من الحكومة السابقة التي اعتبرها غير ميثاقية وغير دستورية وغير شرعية.
وتوجه الى بري قائلا "اليوم أطلت بكركي وطلبت منك ايقاف أسطوانة الغاء الطائفية السياسية بالاضافة الى نواب التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية والكتائب وبعض المستقلين المسيحيين الذين اجمعوا على رفض هذا الاقتراح وبالرغم من ذلك استمريت بالمكابرة والعناد ودعيت الى جلسة لتعديل الدستور على هذا المستوى ولكن شاءت الظروف ووقعت حادثة الطائرة، التي نأسف لها، لكننا لم نكن بحاجة لمثل هذه الكارثة لردعك".
واوضح ان اتحاد المسيحيين على موقف موّحد يُنقذ لبنان فيما تشرذمهم وانقسامهم على أنفسهم يؤدي الى ضعفه والى عجزهم عن ايصال رسالتهم، متمنياً على كل النواب المسيحيين الالتقاء ليس كردة فعل على الطوائف الاخرى بل لمواجهة موقف محدد قد يؤذي الوجود المسيحي في لبنان".
وذّكر محفوض بملف المعتقلين في السجون السورية، آملاً "من الدولة اللبنانية التي اجتمعت على كل المستويات بحادثة الامس ان تُنشئ خلية طوارئ للمعالجة النهائية لهذا الملف".