كتبت صحيفة "اللواء" أن الامور حول كارثة الطائرة الاثيوبية المنكوبة ازدادت غموضاً وتفاقم لغز سقوط الطائرة، رغم دخول فرضية حصول عمل تخريبي استهدفها، على السيناريوهات المطروحة، وسط تكتم رسمي متشدد حول مجرى التحقيق، وعما توصلت اليه عمليات البحث عن جسم الطائرة وصندوقها الاسود.
وأشارت "اللواء" إلى أن اصحاب فرضية العمل التخريبي يستندون الى مؤشرات ومعطيات عدة اهمها:
1- وجود حجز على رحلة الطائرة رقم 409 من بيروت الى اديس ابابا لوفد رفيع المستوى من "حزب الله"، كان من المفترض ان يكون في عداده رئيس المجلس التنفيذي للحزب السيد هاشم صفي الدين، والنائب نوار الساحلي وآخرين، وتم الغاء سفر الوفد في آخر لحظة، بناء لطلب من الرئيس نبيه بري ليتمكن النائب الساحلي من حضور الجلسة التشريعية للمجلس والتي كان يفترض ان تعقد الاثنين.
2- حرص الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله على ظهوره شخصياً في اليوم الثاني لحادث الطائرة، وتوجيه رسالة تؤكد اهتمام الحزب بعائلات الضحايا، ومطالبته بمواصلة التحقيق بالجدية اللازمة والسرعة المطلوبة للانتهاء من التفسيرات، التي اعطيت للحادث، وكذلك دعوته الى العمل السريع لتأمين كل ما يمكن لوجستياً لمواجهة أي كوارث واعطاء هذا الامر اولوية على كل المشاريع الاخرى.
3- مشاركة "حزب الله" اللافتة في تشييع الضحية المغترب حسن تاج الدين في بلدته حناويه، حيث أمّ المصلين عليه مسؤول منطقة الجنوب في الحزب الشيخ نبيل قاووق وتقدمت المشيعيين مجموعة من كشافة المهدي التابعة للحزب.
4- المتابعة الدقيقة للحزب في عمليات الاغاثة والتحقيق مع الاجهزة المعنية للوقوف على المعلومات المتوافرة تباعاً.
وفيما اكدت الاوساط المطلعة على العلاقة الجيدة التي تربط الضحية تاج الدين بقيادات الحزب، كانت لافتة ما اوردته امس، محطة OTV المعروفة بعلاقتها الوثيقة باوساط "حزب الله" من معلومات نسبتها الى اوساط رسمية عن ما وصفته بـ"المفاجأة الكبرى والمكتومة حتى اللحظة والمتداولة في بعض الاوساط الرسمية، حول فرضية تعرض الطائرة الاثيوبية لصاروخ.
واشارت المحطة الى ان هذه "النظرية – الصدمة" لا تزال طي الكتمان، غير ان اكثر من سياسي تناولها همساً، او من باب نقل شائعة سمعها أو إشاعة يصرّ على نفيها.