كشف قائد وحدة الإنقاذ البحري في الدفاع المدني سمير يزيك لصحيفة "السفير" أن الجثث التي انتشلها فريقه كانت مشوّهة، خصوصاً في منطقة الرأس، ما يدلّ على أن الركاب ارتطموا بقوة في المقاعد المتواجدة أمامهم، عند وقوع الحادث، وأكد أن بعض الجثث كانت مبتورة الأطراف.
ويرجح يزبك أن تكون الجثث المتبقية، والتي لم تتحول إلى أشلاء، لا تزال مربوطة إلى مقاعد الطائرة، وقد يتمّ العثور عليها عند إيجاد الحطام الرئيسي الغارق للطائرة الاثيوبية. ونفى يزبك وجود آثار حروق على الجثث التي تمّ العثور عليها.