شرح وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي لصحيفة "السفير" أن المؤكد حتى الساعة هو أن قائد الطائرة الاثيوبية بقي على تواصل مع برج المراقبة في المطار بعد إقلاعها، وكان يتبّع إرشادات سلطات الملاحة الجوّية، إلا أنه، بعد دقائق، خالف التوجيهات التي كانت ترسل إليه، وذلك لأسباب ما زالت مجهولة، ثم انقطع الاتصال معه.
وقال: "إن قائد الطائرة وافق، خلال الاتصال مع برج المراقبة، على قيادة طائرته في الاتجاه الذي أوصاه به البرج، تفادياً للعواصف، إلا أنه سلك طريقاً آخر فتم الاتصال به لاستيضاح الامر، لكنه لم يجب".
وشدّد العريضي على أن ذلك لا يعني تحميل قائد الطيارة مسؤولية الحادث، إذ ما زالت أسباب مخالفته للتوجيهات مجهولة، علماً أنه غير ملزم قانوناً باتباع التوجيهات كقائد طائرة، فهو أدرى بظروفه وبما يحدث معه.
واعتبر أن الحكم النهائي في الموضوع تحدده معطيات الصندوق الأسود، "ونحن على تعاون تام مع الشركة الاثيوبية والوفد الاثيوبي الذي يبدي كل التعاون".