التزمت القوى الكبرى في مسودة بيان يصدر عقب اجتماعها في العاصمة البريطانية لندن بدعم اليمن في حربه ضد القاعدة. كما أقرت بالحاجة الى التعامل مع التحديات المتنامية في اليمن والا هدد ذلك الاستقرار الاقليمي.
من جانبه اعترف اليمن في مسودة البيان بالحاجة الملحة للاصلاح الاقتصادي والسياسي وقال انه سيواصل المحادثات مع صندوق النقد الدولي في اطار برنامجه الاصلاحي.
ويسعى اجتماع دولي رفيع المستوى لوزراء خارجية الدول الغربية ودول الخليج لدعم اليمن في حربه ضد القاعدة من خلال محاربة الفقر الذي يخلق تربة خصبة للمتشددين.
ودعا رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الى الاجتماع على عجل بعد ان اعلنت القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليتها عن محاولة فاشلة لتفجير طائرة ركاب اميركية في رحلة من امستردام الى ديترويت يوم عيد الميلاد وكان على الطائرة 300 شخص.
وأبرزت المحاولة كيف يمكن للقاعدة ان تهدد المصالح الغربية من اليمن ومخاطر تحوله الى دولة فاشلة مما يفاقم من التحديات الامنية الموجودة بالفعل في دولة الصومال التي يغيب عنها القانون في الجانب الاخر من خليج عدن.
ويشارك في اجتماع اليوم دول مجموعة الثماني وجيران اليمن في مجلس التعاون الخليجي بالاضافة الى مصر والاردن وتركيا ومن المتوقع ان يتمخض عن دعم قوي لليمن وفي الوقت نفسه المضي قدما في التنمية الاقتصادية والاصلاح. كما سيشارك في الاجتماع الذي يستمر ساعتين الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وذكر ان الاجتماع سيركز على مساعدة حكومة اليمن على انعاش الاقتصاد وتوفير فرص عمل وتحسين الصحة والتعليم والقانون والنظام.
ويواجه اليمن الى جانب القاعدة تمردا شيعيا في الشمال وحركة انفصالية في الجنوب ونقصا في المياه وتراجعا في دخله من النفط وفي سلطة الدولة.