اظهر استطلاع قام به معهد فورسا المستقل عشية المؤتمر الدولي حول افغانستان ان اربعة من بين كل خمسة المان لا يوافقون على لعب بلادهم دورا عسكريا اكبر في البلد المضطرب.
واكد 77% من انصار حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي المحافظ بزعامة المستشارة انغيلا ميركل، انهم يعارضون ارسال مزيد من الجنود الى القوات الالمانية المنتشرة في ذلك البلد وقوامها 4300 جندي.
اما انصار الحزب الليبرالي الديموقراطي ليمين الوسط والشريك الاصغر في الائتلاف الحكومي، فقد كانت النسبة اعلى حيث بلغت 86.
وفي مؤشر بالنسبة لميركل، قال 36% من الناخبين المحافظين ونحو نصف من ناخبي الحزب الليبرالي الديموقراطي انهم يعارضون المشاركة الالمانية في افغانستان.
ودعا واحد من بين كل اربعة المان (24%) الى الانسحاب بنهاية 2011، بينما قال 14% انهم يريدون الانسحاب في 2015 بينما قال 25% ان الجنود الالمان يجب ان يبقوا في افغانستان طالما دعت الحاجة الى ذلك.
واعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الثلاثاء عن ارسال 500 جندي اضافي الى افغانستان على ان يتم البدء في سحب القوات الالمانية من ذلك البلد في 2011. واظهر الاستطلاع ان عدد الذين يطالبون بانسحاب فوري من افغانستان بلغت نسبة "عالية بشكل مفاجئ" هي 32%.