شدد الوزير وائل أبو فاعور على أهمية الحفاظ على جوَ التوافق وتكريسه، مشيراً إلى أن "التقدمي الاشتراكي" معني بذكرى 14 شباط، وستكون له مشاركة تليق بشهيد الوطن الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ولفت إلى ان "اللقاء الديموقراطي" تلقى دعوة من الأمانة العامة للمشاركة في اللقاء الذي يعقد الأحد المقبل في البريستول للبحث في هذا الموضوع، موضحاً أنه لم يتم النقاش بعد في كيفية المشاركة في انتظار عودة النائب وليد جنبلاط من الخارج.
واكد أبو فاعور بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير إنه لم ينقل له أي رسالة من النائب جنبلاط، معتبراً في المقابل أن النظام السياسي الحالي في لبنان يقود الكيان اللبناني إلى الانتحار، وهناك طروحات إصلاحية لا بدّ من مناقشتها بعقل بارد وتوافقي بين اللبنانيين لتطوير النظام السياسي.وشدد ابو فاعور في الوقت نفسه على وجوب المحافظة على التوازن اللازم بين السير في هذه الاصلاحات وبين الحفاظ على التوازن الداخلي في لبنان، والحفاظ على الميثاقية اللبنانية، معتبرا ان هذه هي وجهة نظر "اللقاء الديمقراطي"، وهذا ما تم إبلاغه للرئيس نبيه بري الذي وصفه أبو فاعور بأنه "رجل ميثاقي" ولا يريد أن يخلّ بالتوازنات الداخلية اللبنانية.
وعن أن سوريا لن تعطي موعداً لجنبلاط لزيارتها قبل الاستماع إلى ما سيقوله في 14 شباط، قال أبو فاعور: "هناك الكثير من الأقاويل والتحليلات والاجتهادات"، مضيفا: "اننا نرغب بأفضل العلاقات مع سوريا، على قاعدة سيادة لبنان واتفاق الطائف، والمراجعة النقدية على ضفتي المعادلة السياسية. ان العلاقة بين لبنان وسوريا تتطور بشكل ايجابي وليس لدينا مطالب خاصة بهذا الأمر".
واعتبر ابو فاعور ان تخفيض سن الاقتراع إلى 18 عاما حق لا بد من تحقيقه في يوم من الأيام.