يزور الرئيس ميشال سليمان في الربع الاخير من الشهر المقبل روسيا حيث بدأت الدوائر المختصة في قصر بعبدا اعداد الترتيبات الخاصة بهذه الزيارة التي تتسم بأهمية خاصة كونها الاولى لرئيس جمهورية لبنان الى موسكو، وهو سيجتمع الى نظيره ديمتري مدفيديف وكبار المسؤولين الروس للتشاور في شؤون المنطقة وسبل تعزيز العلاقات، علما ان روسيا كانت قدمت هبة عسكرية للبنان قوامها عشر طائرات "ميغ" خلال زيارة وزير الدفاع الياس المر اليها العام الماضي.
وفي هذا الاطار، دعت اوساط سياسية مراقبة الى التمعن في اهمية الحركة الخارجية للرئيس سليمان التي لم تحظ بالقدر الكافي من الاهمية التي تستوجبها نظرا للانجازات التي حققتها على صعيد المواقف الدولية حيث تمكن لبنان وللمرة الاولى من انتزاع موقف اميركي لصالح لبنان يتجلى باعلان رفض توطين الفلسطينيين فيه والتأكيد على رفض اي تسوية على حسابه وهو ما اعلنه اكثر من مسؤول اميركي من لبنان واخرهم المبعوث الخاص لعملية السلام في المنطقة جورج ميتشيل.
واكدت ان سليمان يضع نصب عينيه في حركته الخارجية تسويق الموقف اللبناني وحصد الدعم الدولي الممكن له وتعزيز موقعه على الخريطة الدولية وتأمين شبكة امان دولية تبعد عنه الاخطار المحدقة في غمرة المفاوضات الجارية في المنطقة لاحياء عملية السلام.