#adsense

اجتماع وزاري لمتابعة كارثة الطائرة وتأكيد على مواصلة العمل لكشف حقيقة ما جرى

حجم الخط

ترأس رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في السراي الكبير اجتماعا وزاريا أمنيا قضائيا، حضره: نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الياس المر والوزراء، محمد جواد خليفة، علي الشامي، إبراهيم نجار، غازي العريضي، طارق متري وزياد بارود والمدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا، قائد الجيش العماد جان قهوجي، الأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد وعدد من المعنيين.

وخصص الاجتماع لعرض آخر المعلومات المتعلقة بحادثة سقوط الطائرة الأثيوبية والجهود المبذولة في عمليات البحث والإنقاذ والتنسيق بين مختلف الإدارات المعنية بهذا الخصوص.

واكد الوزير طارق متري بعد الاجتماع "أن احترامنا للضحايا والمفقودين وحق ذويهم في معرفة الحقيقة يدعونا جميعا للتشديد على واجبنا بتوخي الدقة والابتعاد عن كل تسرع في نشر الأخبار غير الأكيدة والتحليلات غير المستندة إلى وقائع، وإن عمليات البحث مستمرة وهي ستستمر حتى تحقيق النتيجة التي نسعى وراءها".

واضاف "التقطت اليوم ذبذبات الصندوق الأسود من قبل الباخرة الأميركية "يو أس أس رامدج" وهذا ما أكده السلاح الجو اللبناني، الذي التقط بدوره ذبذبات. واستنادا إلى ذلك حددت منطقة مساحتها 7 كيلومتر بـ7 كيلومتر، على بعد 14 كيلومتر من الشاطئ اللبناني بأعماق متفاوتة بين مئة متر و1500 متر. حددت تلك المنطقة التي تواصل فيها البواخر البحث عن حطام الطائرة، وستقوم في الوقت نفسه الباخرة "أوشن ألرت" بمسح شامل لتلك المنطقة من شأنه أن يؤدي إلى تحديد المكان بدقة".

واشار الى انه في ضوء هذا المسح، "تنزل غواصة إلى العمق تأخذ صورا تسمح بمعرفة موقع الطائرة ووضعها، والصندوق الأسود مما يساعد بالطبع على معرفة مصير المفقودين وأماكن وجودهم المحتملة. بعد ذلك، ننتقل إلى المرحلة اللاحقة حيث نستعين بغواصة مؤهلة للنزول إلى الأعماق وانتشال ما يجب انتشاله. هذا هو مسار الأحداث، وهو مستمر ولا يمكنني تحديد تواريخ، لكن عملية المسح جارية وباتت قريبة من الانتهاء. لا نعرف تماما متى تنتهي ولكن عندما تنتهي تنزل الغواصة فورا للتصوير. التحقيق الفني مستمر بمشاركة خبراء لبنانيين وفرنسيين وأثيوبيين ومن الولايات المتحدة الأميركية بوصفها البلد الذي صنعت فيه الطائرة "بوينغ" التي سقطت. أما بشأن معلومات وزارة الصحة، فإنه حتى الآن هناك 14 جثة وأشلاء بلغ عددها العشرين، ثماني جثث تأكدت هويتها، خمسة منها تعود إلى مسافرين ومسافرات أثيوبيين، وجثة لم تعرف هويتها. هناك وفد من الأدلة الجنائية سيسافر غدا إلى أديس أبابا لمقابلة عائلات المفقودين الأثيوبيين لأخذ عينات منهم من أجل أن يتم فحص الحمض النووي التابع لها في مستشفى رفيق الحريري الدولي. هذا يتطلب تنسيقا وتفويضا من الحكومة الأثيوبية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل