#adsense

“رويترز”: المصممون اللبنانيون يقتحمون عالم الأزياء في باريس

حجم الخط

واجه النجوم اللبنانيون الجدد في عالم تصميم الأزياء كل أنواع المشاكل التي يواجهها العاملون في المجال من تأخير في مواعيد التسليم وإلغاء الرحلات وتأجيل التجهيزات لكن مثل هذه العقبات في حالتهم كان سببها الحرب لكنهم أصبحوا الآن في وضع المبادرة في عروض الأزياء الراقية لا في ساحات القتال.

وساعدت عودة الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي القوي هذه الأيام بيوت الأزياء اللبنانية على اقتحام عرين الأزياء الراقية في العالم.

وفي وقت تواجه فيه بيوت عالمية كبرى للأزياء مثل كريستيان لاكروا صعوبات مالية يحقق اللبنانيون رواجا من خلال أسلوب ونوعية خدمة تحظى بإعجاب الأثرياء في الشرق الأوسط.

وقال المصمم اللبناني جورج شقرا لرويترز قبل عرض لأحدث مبتكراته خلال أسبوع الأزياء الراقية بالعاصمة الفرنسية "فيه عندنا كثير بالنسبة.. ليش فيه مصممين لبنانيين كثيرين في هذه الفترة.. أعتقد ان في بيروت لدينا تقاليد ونحن كجماعة نحب الموضة. أقصد أن فيه التقاليد فيها الموضة مثل الخبز اليومي. نحب أن نلبس وأن نكون مرتبين ونحب نظهر. وأعتقد أن هذا يؤثر.. يطبع الشباب أو الصبايا الذين يحبون أن يعملوا في الموضة. فبتربح معهم (ينجحون) أعتقد أن هذا هو التفسير."
وكانت بيروت توصف بأنها باريس الشرق قبل الحرب الأهلية الطاحنة بين عامي 1975 و1990 وما تلاها من حرب إسرائيلية استمرت 34 يوما عام 2006 وتمرد إسلامي متشدد واغتيالات سياسية.

ولمع اسم شقرا الذي كثيرا ما يحل ضيفا على مهرجانات السينما لعالمية بعد أن ظهرت تصميماته في فيلم من إنتاج هوليوود عام 2006 لعبت بطولته النجمة ميريل ستريب.

ويتراوح ثمن الثوب في بيت شقرا للأزياء بين 20 ألفا و50 ألف دولار. وذكر المصمم أن بعض الفتيات المقبلات على الزواج في الشرق الأوسط يطلبن شراء 12 ثوبا في المرة الواحدة أحدها للعرس والباقي لسهرات الأيام التالية للزفاف.وذلك علاوة على أثواب والدتها وشقيقاتها وبنات الأعمام والأخوال.

وتوقع تقرير للأمم المتحدة أن يحقق معظم الدول العربية نموا بنسبة 3.6 في المتوسط هذا العام مع تعافي أسعار النفط. وغزو مثل هذه السوق حلم لمصممي الأزياء لكن الوصول إليها يحتاج لأكثر من مجرد عرض في باريس ومتجر في بيروت.

ففي البداية يتعلق الأمر بالأسلوب. وتفخر بيوت الأزياء الراقية الفرنسية بقدرتها المستمرة على الابتكار والريادة لكن ذلك لا يترجم بالضرورة إلى ثوب الأحلام الذي تريد أميرة سعودية أن ترتديه. وميزة اللبنانيين هي أنهم يعتبرون مزيجا من نوع خاص بين العربي والأوروبي.

وصفق الحاضرون الأوروبيون والعرب على السواء بحرارة لأثواب الأورجانزا والحرير المطرز في عرضي جورج شقرا وزهير مراد في باريس هذا الأسبوع.

وقال زهير مراد في ختام عرضه "أرى أن المصممين اللبنانيين يتمتعون بذوق رائع. ربما يرون النساء بعيون مختلفة بعض الشيء. يحبون أن يروا النساء فاتنات وأنيقات مثل عارضات الأزياء. وهناك أيضا مزيج بين الشرق والغرب يثري الذوق والإبداع في الوقت نفسه."

المصدر:
Reuters

خبر عاجل