ربط وزير العمل بطرس حرب الموافقة على خفض سن الاقتراع الى 18 عاماً بضمان اعطاء المغتربين حقهم في الاقتراع، معتبرا انه لو عقدت الجلسة الاثنين الماضي، لما كان الاقتراح لقي طريقه الى التنفيذ، ليس من باب رفض الفكرة ولكن لرفض التوقيت.
من جهة اخرى، رأى وزير العمل في حديث الى صحيفة "النهار" ان مهمات السفير السوري في لبنان تتجاوز مهمة المجلس الاعلى اللبناني – السوري، لافتا الى انه لم يعد للصلاحيات التي منحت للامانة العامة في المجلس الاعلى وجود، بعد انشاء السفارات.
واذ نفى دعوته الى الغاء المجلس الاعلى، اشار حرب الى دراسة يعدها في هذا الشأن تطالب بانشاء اطار للاجتماع بين المسؤولين دوريا، لافتا الى ان المجلس الاعلى قد يكون احد اشكال هذا التعاون مع تعديل في وسائل عمله.
واعتبر ان عدم ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا يشكل عائقا امام المفاوضات الديبلوماسية والضغوط التي يمكن ان يطلب لبنان ممارستها على اسرائيل كي تخلي المنطقة.
وكشف حرب أن فريق عمله باشر مراجعة الاتفاقات الموقعة بين لبنان وسوريا على ان يضع تقريرا بالملاحظات لرفعه الى مجلس الوزراء، معلنا انه لا يعارض زيارة سوريا، في اطار تكليف من الحكومة اللبنانية، ومشددا على ان الحوار الجدي والمسؤول هو الطريق لترجمة النيات الطيبة افعالا.
وأمل في ان يجتمع القادة المسيحيون حول بكركي للتفاهم في شأن الثوابت الكبرى، متمنيا على البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير والقادة الدعوة الى حوار حول الاستراتيجية الدفاعية ومفهوم وجود السلاح في يد حزب لبناني.