بعد وعود من الرئيس الأميركي باراك أوباما، قدمها في خطاب حالة الاتحاد يبدو المثليون في الجيش الأمريكي أكثر تفاؤلا، مع انتظار خطوات جديدة بشأن ما يعرف بمبدأ "لا تسأل ولا تخبر أحدا".
وجرت العادة في الجيش الأميركي على اعتماد مبدأ "لا تسأل ولا تخبر أحدا،" لتنظيم وجود المثليين في صفوفه، وهذا المبدأ يعني ضمنا أن الجيش لا يسأل في ما إذا كان المجند مثليا، ويسمح للمثليين بالخدمة ما داموا يخفون ميولهم الجنسية ولا يعلنون عنها.
لكن الرئيس الأميركي بدا عازما على تغيير ذلك المبدأ في خطاب "حالة الاتحاد" إذ قال "سأعمل مع الكونغرس وجيشنا لإلغاء هذا القانون بشكل نهائي.. إنه يحرم الأمريكيين المثليين من حق الخدمة في البلاد التي يحبونها بسبب ميولهم."
وفي تشرين الثاني الماضي، كشفت إحصاءات عن أن نسبة النساء المسرحات من الجيش الأميركي، في العام الماضي بسبب ميولهن المثلية، أكثر من عدد الرجال الذين سرحوا للسبب نفسه.
ووفقاً لبيانات وزارة الدفاع التي حصل عليها مركز "بالم للدراسات" في جامعة كاليفورنيا، فإن النساء اللواتي تم تسريحهن طبقاً لقانون "لا تسأل ولا تخبر أحدا" المعمول به في هذا الشأن، فاق عدد الرجال في عدد من قطاعات الجيش المختلفة لأول مرة منذ إصدار القانون.
والعام الماضي، فصل الجيش الأميركي الملازم دان شوي من الحرس القومي، من الخدمة العسكرية بعد حديثه علانية عنه توجهاته الجنسية، إذ أقر بأنه مثليي الجنس أثناء ظهوره في برنامج "راشيل مادو،" منذ عدة أشهر، وتلقى قرار التسريح بعد ذلك بيومين.
ووصف شوي، خريج أكاديمية "ويست بوينت" والذي يتحدث اللغة العربية بطلاقة، الخطوة بأنها "صفعة قوية في الوجه،" وشدد بأنه سيتصدى للقرار دفاعاً عن حقوقه.