أعلنت الولايات المتحدة نية إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إنفاق ما يزيد على خمسة مليارات دولار إضافية على صيانة الترسانة النووية الأميركية ومختبراتها الذرية في السنوات الخمس المقبلة.
وأضاف نائب الرئيس جو بايدن: "الخبراء النوويين الذين يقومون بصيانة ترسانتنا يلعبون دورا رئيسيا في ضمان أمن بلادنا اليوم ومستقبلا، رغم انخفاض عدد العاملين في هذا المجال".
وأشار إلى أن الرئيس اوباما سيطلب من الكونغرس الموافقة على نفقات بقيمة سبعة مليارات دولار لصيانة القدرات الدفاعية النووية للولايات المتحدة في الموازنة الفدرالية للعام 2010/2011 التي سيتم إعلانها الاثنين.
واوضح أن هذه المخصصات ستتضمن زيادة قدرها 600 مليون دولار مقارنة بالعام المالي الحالي.