أوضح عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب عمار حوري لـ"اللواء" بأن "لقاء البريستول غداً سوف يعكس مدى تماسك قوى الرابع عشر من اذار وسوف يدحض كل الشائعات التي تقول بأن 14 آذار ماتت"، ولفت الى ان "عنوان اللقاء سوف يتمحور حول التحضيرات التي سترافق احياء الذكرى لا سيما لناحية حث جمهور 14 آذار على النزول الى ساحة الحرية كما كل سنة من اجل إكمال مسيرة السيادة والاستقلال.
واشار حوري الى انه "تمت دعوة كافة الاطراف المنضوية تحت لواء قوى الرابع عشر من آذار، فضلاً عن انه تمت دعوة رئيس اللقاء الديمقراطي الذي من المتوقع ان يحضر وفد نيابي يمثله لكن لغاية اليوم لم يتقرر من هم النواب الذين سيمثلونه في لقاء البريستول الأحد".
ولفت الى ان "اللقاء لن يتناول سوى مسألة وحيدة وهي توجيه الدعوة الى جمهور 14 آذار، وبالتالي لن يتم التطرق الى اية مسائل اخرى سواء فيما يتعلق بمن سوف يلقي الكلمات وكم سيكون عددها او غيرها من الامور المتعلقة بهذه المناسبة، وسيكون هناك اجتماع آخر يقتصر على القيادات في مرحلة لاحقة من أجل البت بجميع هذه الامور، لكن لغاية اليوم لم يتحدد موعد هذا اللقاء للقيادات".
وعن اسباب الدعوة الى إحياء ذكرى 14 شباط وفق المهرجان الجماهيري أوضح حوري "لأنها ذكرى رفيق الحريري وبالتالي لا يمكن ان لا نحيي ذكرى هذا الرجل الذي درّج بدمائه استقلال لبنان الثاني، فضلاً عن كل ذلك فإنه لا يمكننا التخلي عن عنوان واحد من عناوين 14 آذار حتى تتمكن من العبور الى الدولة، وهذا العبور دون شك لا يزال يحتاج الى المزيد من النضال بهدف تكريس سيادة لبنان التي تمكنا من انتزاعها في عام 2005".
ورأى حوري ان طجمهور 14 آذار لن يخذلنا ولا يوجد سبب لأن يخذلنا لا سيما وان هذا الجمهور هو من صنع الحرية وبالتالي لا يمكنه ان يتخلى عن قضيته، علماً ان الدعوة الى احياء الذكرى 14 شباط ليست موجهة ضد احد الا انه في المقابل لا يمكننا كقوى سيادة ان نتراجع عن ثوابتنا، من هنا فإن النزول الى ساحة الحرية حيث ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري يعني تأكيدنا على مبادئنا واننا لن نحيد عنها قيد أنملة".