أكد عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب جوزف المعلوف أن "14 آذار" هي حركة شعبية، وانطلاقاً من هذا المبدأ لا يمكن لهذه الحركة ان تتوقف. وقال: "بمجرد إعلان مشاركة النائب وليد جنبلاط في 14 شباط فهذا يعني ان القضية ضد الهيمنة السورية على لبنان ما زالت مستمرة". وشدد على انه في 14 شباط سيتم التأكيد على بناء الوطن وبناء الدولة والمؤسسات. وقال: "14 آذار هي خيار لاعادة بناء وطن سليم".
وأضاف: "الثوابت التي انطلقت منها الانتفاضة الشعبية في 14 آذار لا تزال هي ذاتها"، معتبرا ان هناك أشخاصاً ملتزمون تمثيل القواعد الشعبية لـ"14 آذار"، وتحقيق الحلم الذي انطلق في آذار 2005، إن على مستوى الخروج السوري من لبنان، او على مستوى بناء الدولة تدريجياً، من دون نسيان تضحيات الشعب اللبناني وشهداء ثورة الأرز الذين يعتبرون رموزا أساسية للمسيرة النضالية.
المعلوف، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، أعرب عن اعتقاده بأن زيارة الرئيس سعد الحريري إلى سوريا بدأت تظهر تغيراً في التعاطي السوري تجاه لبنان.
من جهة أخرى، أشار إلى ان المحاولات التي تحصل خارج مجلس الوزراء تصب في خانة تأمين الوفاق على كل القضايا الخلافية، معتبراً ان الأولوية هي المحافظة على مصداقية الحكومة من خلال إثبات قدرتها على التعاطي مع الملفات المطروحة، وكذلك على مستوى مجلس النواب وتفعيل عمل السلطات.
وشدد على وجوب إجراء الانتخابات البلدية في موعدها، معتبرا ان عدم حصول هذه الانتخابات يعد سرقة حق المواطن بإستقدام ممثلين له، مشيرا الى ضرورة ان يقرن تخفيض سن الاقتراع مع مشاركة المغتربين بالانتخابات. وبالنسبة للتعيينات، اعتبر المعلوف ان ضرورة احترام التوزيع الطائفي مع إختيار الافضل من أجل مصلحة البلد.
من جهة ثانية، دعا الى خلق مناخ تحصيني داخلي بمواجهة التهديدات الاسرائيلية عبر الانفتاح واعطاء قرار الحرب والسلم الى الدولة، بالاضافة الى اطلاق طاولة الحوار بأسرع وقت.
وأخيرا، وجه المعلوف التعازي لأهالي ضحايا الطائرة الاثيوبية، منوّهاً بجدية التعاطي من قبل المسؤولين اللبنانيين مع هذه الكارثة ضمن الامكانات الموجودة. وأيد مبدأ وجود هيئة داعمة للتعاطي مع الكوارث.