
كان الاجدى بالناشط العوني ومراسل محطة "OTV" مارون ناصيف ان يعنون مقاله ليوم السبت 30-1-2010 في صحيفة السفير "تموضع عون الكامل في احضان اسياد لحود" عوض: "لقاء الصفحة الجديدة بين الجنرالين". لأن رئيس زمن الوصاية اميل لحود والنائب سليمان فرنجية ثابتان في خطهما السياسي ويتباهيان بولائهما المطلق لـ"سوريا – الاسد"، وما فُتح مع عون ليس صفحة جديدة بل عون تحول الى "ملحق بأدوات نظام البعث في لبنان". والملفت اقرار ناصيف في مقاله ان "أول تمهيد للصفحة الجديدة كان في نيسان من عام 2005 يوم زار النائب السابق أميل أميل لحود العماد عون في باريس برفقة الوزير السابق كريم بقرادوني"، وهو ما ذكره بقرادوني شخصياً في كتابه الاخير وما ذكره ايضاً الكاتب فايز قزي. والاصح ان انعطافة عون السياسية والصفحة التي فتحها مع النظام السوري بدأت قبل تلك الفترة وهي التي مهدت لعودة عون الى بيروت قبل انتخابات العام 2005 النيابية.
لقراءة مقال ناصيف إضغط هنا