اشارت صحيفة "الاخبار" في مقال لثائر غندور يوم السبت 30-1-2010 ان "عشاء الجنرالين، إميل لحود وميشال عون، أول من أمس ليس صدفةً. هو نتيجة تواصل بين قائدين، حارب أحدهما الآخر في نهاية الحرب الأهليّة. التواصل بدأ مع زيارة نجل الرئيس إميل لحود، النائب السابق إميل إميل لحود، إلى باريس ولقائه عون قبل عودته في 7/5/2005…". ونقلت عن مصادر الطرفين قولها "إن الرجلين متفقان على الكثير من العناوين العامّة". "العشاء، إذاً ليس لقاء مصالحة، بل هو عشاء اجتماعي – سياسي"، كما يقول أحد نواب تكتّل التغيير والإصلاح.
من جهتها، اشارت مصادر المردة الى ان "التواصل القائم بين عون ولحود أظهر أن علاقتهما قائمة على الصدق، وعلى قواسم مشتركة كثيرة، أبرزها منهج التفكير نفسه"…
نعم اثبتت الايام ان "الجنرالين"، ليس فقط لديهما منهج التفكير نفسه، بل هما "وجهان لعملة واحدة"، "عملة" حاربت السوريين لتشرّع لهم ابواب المنطقة المحررة عام 1989 بعدما عملت على محاربة اخوتها علّ السوريين يشرعون لها ابواب بعبدا يومها. و"عملة" دخلت في 1990 مع احكام القبضة السورية بما يشبه "التسليم والتسلم" بين الجنرالين او تبديل وجه هذه العملة، فعملت بجهد وكدّ لتنفيذ الاوامر السورية بحرفيتها ما فتح لها ابواب بعبدا في العام 1998. وفي العام 2005، ومع قيام ثورة الارز ودحر الجيش السوري من لبنان، وتراجع اسهم هذه "العملة" في وجهها "اللحودي" عادت الى وجهها "العوني".