علّق رئيس حركة "التغيير" ايلي محفوض على "لقاء العشاء الذي جمع الجنرالين اميل لحود وميشال عون"، فقال: أكثر ما آلمني في المشهد استذكار شهداء الجيش اللبناني الذين سقطوا يوم 13 تشرين، كيف أنّ الأول دخل بمساعدة الجيش السوري على جثث الشهداء، والثاني لم يسلّم الاّ متأخراً مع علمه المسبق أنه لن يقاوم، وعلى الرغم من مرور عشرين سنة على الجريمة الاّ أننا نتحسّر على ارواح الشهداء الذين سقطوا وهم لا يعلمون أنّ قائدهم سوف يتركهم وحدهم ويلجأ الى السفارة الفرنسية".
اضاف:" نحن لسنا أبدًا ضدّ المصالحات ولكن ماذا سيقولون لأهالي الشهداء؟ وطالما أنهم سيلتقون في خندق واحد لماذا كان هذا الثمن الكبير؟ في مطلق الأحوال طالما أن الجنرالين التقوا في حلف واحد، ولكونهما كانا قائدين سابقين للجيش، وبصفتي مواطن لبناني بالدرجة الأولى ومؤيّد بالمطلق لمؤسسات الدولة وعلى رأسها المؤسسة العسكرية التي أدعم باستمرار، أسأل الجنرالين: هل ستعملان مع حلفائكم السوريين على استعادة ما سرق من وزارة الدفاع الوطني يوم دخل الجيش السوري واستولى على تاريخ لبنان؟ وكونكما شريكين أساسيين في أحداث 13 تشرين، هل ستتوسطان لدى السلطات السورية كي تفرج عن مصير اللبنانيين المعتقلين هناك؟ نتمنى للثنائي لحود ـ عون دوام التحالف لما فيه خير مصالحهما المشتركة".