رأى الرئيس نجيب ميقاتي أن عجلة العمل الحكومي لم تنطلق بعد بالزخم المطلوب، داعياً الى الاسراع في إجراء التعيينات المطلوبة لتحريك الادارة وإطراق المعالجات المطلوبة بالتعاون بين الحكومة ومجلس النواب.
وقال في حديث الى إذاعة "صوت لبنان"، "إنني أويد هذه الحكومة ورئيسها وقد صوتت لها في جلسة الثقة لكن من المفترض ان يكون زخم عملها أقوى مما هو حاصل، لاسيما وانها في الفترة الأولى لتشكيلها".
أضاف ردا على سؤال، "إن الزيارات التي يقوم بها دولة رئيس الحكومة الى الخارج ضرورية لكي يبقى حضور لبنان فاعلا، لكن هناك ملفات محلية أكثر إلحاحا ينبغي الاهتمام بها، والوقت لم يفت بعد".
وعن موضوع الانتخابات البلدية والاختيارية، قال: "لقد بتنا برأيي أمام إحتمالين في هذا الملف، إما إجراء الانتخابات على أساس القانون الحالي مع إختصار ولاية المجالس البلدية والاختيارية لثلاث سنوات يصار في خلالها الى وضع قانون جديد نضمنه كل الاصلاحات المطلوبة، وإما تأجيل الانتخابات لعدة أشهر ريثما يصار الى إستكمال درس الاصلاحات وإقرارها".
وعن موضوع خفض سن الاقتراع الى 18 عاما، قال: "إن هذا الموضوع هو صورة عن سياسة التكاذب الحاصل في البلد، وأكثرية المعنيين بهذا الملف لا يريدون خفض سن الاقتراع. وإذا كان البعض يقترح تأجيل البحث خوفا من تغيير ديموغرافي مثلا فمن هم في سن الثامنة عشرة سيصبحون بعد سنوات في سن الواحدة والعشرين".
وعن موضوع نزع سلاح "حزب الله"، قال: "موقفي الثابت أنه لا يجب أن يكون هناك سلاح غير سلاح الشرعية اللبنانية، ولكن وفق المعطيات الراهنة والواقعية السياسية هل نحن قادرون على إلغاء هذا السلاح؟ طالما نحن غير قادرين على ذلك فلنسع لتنظيم هذا الأمر الواقع وإجراء حوار بشأن الضمانات المطلوبة لكي يبقى هذا السلاح موجها الى العدو ولا يستعمل في الداخل. أما ما يطرحه البعض عن دمج المقاومة بالجيش اللبناني فهذا إقتراح لا أؤيده ابدا".